من "ثغر رشيد" إلى "واحات الخير".. محمد كجك نموذج مصري للتفاني والإنجاز
بقلم: رأفت عبده
بخطوات واثقة، وعزيمة لا تلين، يواصل الأستاذ محمد كجك، نائب محافظ الوادي الجديد، تسطير صفحات جديدة من التميز في سجل الإدارة المحلية المصرية. هو "ابن البحيرة البار" الذي خرج من عبق التاريخ في مركز رشيد، ليحمل معه روح التطوير والبناء أينما حل، تاركاً خلفه بصمة لا تُمحى في قلوب وعقول أبناء محافظة البحيرة، وتحديداً في مدينة دمنهور.
دمنهور.. شاهدة على عصر التطوير
لا يمكن لأحد من أبناء مركز ومدينة دمنهور أن ينسى الفترة التي تولى فيها الأستاذ محمد كجك قيادة المدينة؛ حيث شهدت "عاصمة البحيرة" في عهده طفرة ملموسة في الملفات الخدمية والتطويرية. لم يكن مجرد مسؤول في مكتبه، بل كان قائداً ميدانياً يسبق الجميع إلى مواقع العمل، مما أكسبه محبة جارفة ولقب "فخر محافظة البحيرة". فالمواطن الدمنهوري لمس فيه الإخلاص في العمل، والسرعة في الإنجاز، والتواضع في التعامل.
رحلة العطاء تمتد إلى الوادي الجديد
واليوم، يواصل هذا النموذج المشرف رحلة عطائه بصفته نائباً لمحافظ الوادي الجديد، ناقلاً خبراته الإدارية الواسعة لتطوير الواحات. وفي مشهد يعكس رؤيته الاستراتيجية لبناء الإنسان، ترأس الأستاذ محمد كجك اجتماع مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" بالديوان عام للمحافظة، مؤكداً أن الاستثمار في العقول هو الركيزة الأساسية للجمهورية الجديدة.
أبرز ملامح مسيرة التميز:
الأصل والمنشأ: ابن مدينة رشيد الباسلة، صاحب الجذور العريقة.
الإدارة الميدانية: النجاح الساحق في تطوير مركز ومدينة دمنهور ونيل ثقة مواطنيها.
الرؤية المستقبلية: تبني مبادرات التعليم المستمر وتطوير الأداء الإداري في الوادي الجديد.
بالتوفيق والسداد يا معالي الوزير المحترم
إن نجاح الأستاذ محمد كجك ليس مجرد نجاح شخصي، بل هو فخر لكل شاب طموح من أبناء محافظة البحيرة. نحن في "الأهرام الإخبارية"برأسه الإعلامي رأفت عبده رئيس مجلس الإدارة إذ نتابع هذه الخطوات الواثقة، نتمنى لمعاليه دوام التوفيق والسداد في مهمته الوطنية الكبيرة، سائلين المولى عز وجل أن يوفقه دائماً لما فيه خير البلاد والعباد.
تحية إعزاز وتقدير من أهل البحيرة إلى ابنهم المخلص.. الأستاذ محمد كجك.

إرسال تعليق