بين أحضان "كليوباترا".. مطروح تشتعل بهجة في "عيد الربيع" والزملوط يقود ملحمة السعادة!
تحت شمس الربيع الدافئة، وفي مشهدٍ مهيب يجمع بين سحر التاريخ وعنفوان الفرح، تحولت مدينة مطروح إلى ساحة كبرى للاحتفال، حيث تعانقت ضحكات الأطفال مع زرقة السماء في حديقة "كليوباترا" الأسطورية. لم يكن يوماً عادياً، بل كان انفجاراً من الألوان والسرور، رسمت ملامحه إرادةٌ سياسية صلبة تضع سعادة المواطن فوق كل اعتبار. هنا، حيث يلتقي عبق الماضي ببهجة الحاضر، انطلقت شرارة الاحتفالات الكبرى، لتؤكد أن مطروح ليست مجرد وجهة سياحية، بل هي منارة للفرح ووطن للابتسامة التي لا تغيب.
الزملوط في قلب الحدث.. متابعة دقيقة لـ"تسونامي" الفرح
في لفتة تعكس مدى القرب من نبض الشارع، حرص اللواء دكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، على أن يكون في طليعة المتابعين لهذه الملحمة الربيعية. وبنظرة الأب والقائد، تابع المحافظ أدق تفاصيل الاحتفالات التي نظمتها الإدارة العامة للسياحة والمصايف، مؤكداً أن المحافظة لا تدخر جهداً في تحويل كل شبر من أرض مطروح إلى متنفس ترفيهي يليق بأهلها الكرام، ويوفر للأسر والأطفال واحة من الأمان والاستمتاع.
انفجار الفقرات الفنية.. وهدايا تكتسح القلوب
من جانبه، كشف الأستاذ محمد أنور، مدير عام السياحة والمصايف، عن كواليس هذا اليوم المشتعل بالنشاط؛ حيث شهدت الحديقة "تسونامي" من الفقرات الفنية والاستعراضية التي هزت أرجاء المكان ونالت إعجاب الحضور من مختلف الأعمار.
لم يتوقف الأمر عند العروض المبهرة، بل اشتعلت الأجواء حماساً مع توزيع الجوائز والهدايا التي انهمرت على الأطفال، لتتحول حديقة كليوباترا إلى خلية نحل من الفرحة التي عمت القلوب قبل الوجوه.
رسالة من المحافظ: مطروح.. وجه حضاري بروح أسرية
وفي تصريح ناري يملؤه الفخر، أكد محافظ مطروح أن هذه الفعاليات ليست مجرد احتفالات عابرة، بل هي "إحياء للروح المصرية" وتعزيز للروابط الأسرية التي تميز مجتمعنا.
وأشاد المحافظ بالجهود "المشرفة" التي بذلتها الجهات المنظمة، مؤكداً أن الصورة التي خرجت بها الاحتفالية اليوم هي خير دليل على الوجه الحضاري المشرق لمحافظة مطروح، وقدرتها على تنظيم أحداث ضخمة تليق بمكانتها العالمية.
لقد كانت مطروح اليوم، بحدائقها وشواطئها وقيادتها، قصة حب وعطاء، عنوانها الأبرز: "المواطن أولاً.. والبهجة حق للجميع".







إرسال تعليق