U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

زلزال في "أبو المطامير".. وكيل زراعة البحيرة يقتحم كواليس الإدارة الزراعية ويطلق إنذاراً شديد اللهجة!

زلزال في "أبو المطامير".. وكيل زراعة البحيرة يقتحم كواليس الإدارة الزراعية ويطلق إنذاراً شديد اللهجة!

متابعة أحمد منازع 

في جولة مفاجئة لم تخلُ من الحزم والصرامة، قاد المهندس ناصر محمد أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، "كوماندوز" زراعي لاقتحام مكاتب وأقسام الإدارة الزراعية بمركز أبو المطامير. الجولة التي رافقه فيها المهندس محمد جمعة سرور، مدير عام التعاون الزراعي، لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل كانت "مهمة تفتيشية" مكبرة لضبط الإيقاع قبل انطلاق صافرة الموسم





الصيفي.

ساعة الصفر.. تعليمات "سيادية" لا تقبل الجدل!

بناءً على التكليفات الصارمة من معالي الوزير علاء فاروق والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وضع "أبو طالب" الجميع أمام مسؤولياتهم. وبحضور المهندس عادل الشيخ والمهندسة سلوى عرمان، وجه وكيل الوزارة رسائل نارية مفادها: "لا تهاون في حقوق الفلاح".




وشدد وكيل الوزارة على ضرورة الانتهاء من الحصر الزراعي للموسم الصيفي بدقة "ميكروسكوبية" على أجهزة التابلت، محذراً من أي تلاعب في البيانات. كما أصدر أوامر مباشرة بحل لغز "كارت الفلاح" بالتنسيق مع بنوك القرى، لضمان وصول الأسمدة لمستحقيها تحت النظام الجديد الذي لن يسمح بضياع جرام واحد من حق المزارع.

الحرب على مافيا التعديات.. "الإزالة من المهد أو الحساب العسير"

وفي ملف حماية الأراضي، تحولت الجولة إلى "منصة إطلاق صواريخ" ضد المخالفين. وجه "أبو طالب" ضربة استباقية لمافيا التعديات، مشدداً على أن الأرض الزراعية "خط أحمر" وقضية أمن قومي.

أبرز قرارات "الجنرال" ناصر أبو طالب خلال الجولة:

 حصر شامل وفوري: لجميع المخالفات السابقة تمهيداً لحملات مكبرة تقتلع التعديات من جذورها.

 لملاحقة القانونية: تحرير محاضر "تبوير" واستكمال ومحاضر إثبات حالة لكل من سولت له نفسه المساس بالرقعة الخضراء.

 التنسيق الحديدي: ضرورة الالتحام مع الوحدات المحلية لهدم الأسوار الطولية والعرضية في "المهد".

 الرقابة اللاحقة: متابعة الأراضي التي تمت إزالتها لضمان عدم عودة "خفافيش الظلام" للبناء عليها مجدداً.

لقد وضع وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة اليوم خارطة طريق واضحة: إما العمل بدقة وإخلاص وحماية مقدرات الوطن، أو مواجهة نيران القانون.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة