U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

وجيه محمود عويضة الشرقاوي ابن قرية نديبه.. "الجندي المجهول" الذي هزم بريق الكراسي بنبل المواقف

 وجيه محمود عويضة الشرقاوي ابن قرية نديبه.. "الجندي المجهول" الذي هزم بريق الكراسي بنبل المواقف

بقلم رأفت عبده 

في زمنٍ أصبحت فيه المناصب غاية، يبرز رجالٌ يثبتون للعالم أنَّ الرفعة ليست في "لقب" يُكتب على البطاقة، بل في "أثر" يُطبع في قلوب الناس. اليوم نتحدث عن نموذج فريد من نوعه، رجل لم تنصفه صناديق الاقتراع، لكن أنصفه حب المواطنين وتقديرهم؛ إنه الأستاذ وجيه محمود عويضة الشرقاوي، المرشح السابق لمجلس الشعب عن دائرة مركز دمنهور.

المناصب لا تصنع الرجال.. بل المواقف هي المقياس

يقولون إن الكرسي يضيف لصاحبه، ولكن في حالة الأستاذ وجيه الشرقاوي، نجد أن المعدن الأصيل هو الذي يطغى. فرغم أنه لم يحالفه الحظ في الوصول إلى مقعد البرلمان، إلا أنه لم ينسحب من الميدان، ولم يغلق بابه في وجه من وثقوا به. لقد أثبت للجميع أن "خادم القوم سيدهم"، وأن العمل العام هو تكليف نابع من الضمير، وليس تشريفاً مرتبطاً بحصانة أو وجاهة زائلة.

الجندي المجهول في خدمة دمنهور

خلف الأضواء، وبعيداً عن ضجيج الشعارات الانتخابية، يتحرك الأستاذ وجيه كالجندي المجهول. تجده في مقدمة الصفوف عند وقوع الأزمات، وسنداً لكل مواطن يلجأ إليه بطلب أو مظلمة. لم يفرق يوماً بين من أعطاه صوته ومن لم يعطه، فخدمة المجتمع بالنسبة له "رسالة عمر" وليست "صفقة مؤقتة".

عطاء بلا حدود: رجل يكرس وقته وجهده لإنهاء مصالح المواطنين وتخفيف أوجاعهم.

تواضع الكبار: خادم لكل من يطرق بابه، بصدر رحب وابتسامة صادقة.

ثبات على المبدأ: لم يتغير بعد الانتخابات، بل زاد إصراراً على أن يكون صوتاً لمن لا صوت له.

رسالة إلى كل من يبحث عن القدوة

إن تجربة الأستاذ وجيه محمود عويضة الشرقاوي هي رسالة نارية لكل باحث عن العمل العام: "إن أردت أن تعيش في قلوب الناس، فكن معهم في خندق واحد". فالمقاعد قد تذهب لغيرك، ولكن الاحترام والتقدير هما العملة الوحيدة التي لا تنضب.

ستظل دائرة مركز دمنهور تذكر دائماً أن هناك رجلاً يدعى وجيه الشرقاوي، لم يحمل لقب "نائب" تحت قبة البرلمان، لكنه حمل لقب "نائب الغلابة" في شوارع دمنهور وقراها. شكراً لمن علّمنا أن الرجولة مواقف، وأن خدمة الناس شرف لا يضاهيه أي منصب.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة