U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

بائعة السجائر والخدعة الكبرى.. خطفت "رضيعة الحسين" لتمنح زوجها "وهماً" وسقطت في قبضة رجال "بشندي" خلال ساعات!

بائعة السجائر والخدعة الكبرى.. خطفت "رضيعة الحسين" لتمنح زوجها "وهماً" وسقطت في قبضة رجال "بشندي" خلال ساعات!

متابعة رأفت عبده

​شهدت أروقة مستشفى الحسين الجامعي واحدة من أكثر جرائم الخطف إثارة وغموضاً، حيث تجردت بائعة سجائر أربعينية من مشاعر الإنسانية، وحولت فرحة "أم" بطفلتها التي لم يمر على قدومها للحياة سوى 10 ساعات إلى كابوس مرعب.

فصول الخديعة.. الجنين الميت والسر الدفين

​كشفت التحقيقات عن مفاجآت "زلزلت" اعترافات المتهمة؛ حيث تبين أن المرأة الأربعينية كانت حاملاً بالفعل، لكن "القدر" لم يمهلها وسقط جنينها. وبدلاً من مواجهة الحقيقة، قررت نسج خيوط مؤامرة شيطانية، فأخفت خبر الإجهاض عن الجميع، وعلى رأسهم زوجها، وظلت تتظاهر بالحمل حتى حانت لحظة "ساعة الصفر".

المفاجأة الصادمة.. زوج يعيش في "الوهم"

​المفاجأة التي لجمت الألسن تمثلت في أن الزوج ظل حتى اللحظات الأخيرة يعتقد واهماً أن زوجته وضعت مولودتها بسلام، وأن الرضيعة المخطوفة هي "ابنته" من صلبه، ليعيش ساعات من الفرح المزيف قبل أن تقتحم الحقيقة المرة باب منزله.



ثغرة "النوم" ولحظة الانقضاض

​استغلت "بائعة السجائر" لحظة ضعف إنسانية وتعب شديد نال من الأم الضحية عقب الولادة؛ حيث وثقت الأم في السيدة الغريبة (المتهمة) وتركتها تحمل ابنتها لثوانٍ لتغط في نوم عميق، ولم تكن تعلم أن هذه الثواني هي التي ستفصلها عن فلذة كبدها.

تحرك "أمني" صاعق وإعادة الرضيعة

​فور صدور التوجيهات من اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، تحركت أجهزة الأمن بسرعة البرق. وبقيادة محنكة من اللواء علاء بشندي، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، نجح فريق البحث في فك شفرة الواقعة وتتبع خط سير المتهمة.

في عملية أمنية اتسمت بالدقة والسرعة:



  • تحديد الهوية: تم رصد بائعة السجائر في وقت قياسي.
  • المداهمة: إلقاء القبض على المتهمة وإعادة الرضيعة لأحضان والدتها "سالمة" قبل أن يهنأ الخاطف بجريمته.
  • الاعتراف: المتهمة أقرت بجريمتها بدافع الخوف من افتضاح أمر إجهاضها أمام زوجها.

تم تحرير المحضر اللازم، وأُحيلت المتهمة إلى النيابة العامة لتواجه مصيرها خلف القضبان، بعد أن كادت تنهي حياة أسرة كاملة من أجل "كذبة".


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة