- ذبح شريكة العمر والتقط صورة سيلفي مع الأشلاء!وارسلها الي أهلها
متابعة رأفت عبده
في ليلةٍ انخلعت فيها القلوب من مواضعها، لم يكن القاتل مجرد زوج، بل كان مسخاً مشوهاً أنتجته معامل "الكيف" المسموم. هي مأساة "حمادة"، الذي لم يكتفِ بنحر "زينب" ابنة الجيران وشريكة العمر، بل قرر أن يوثق هزيمته الإنسانية بصورة "سيلفي" مع رأسها المقطوع، وكأن لسان حاله يقول: **"لقد انتصر الشك على الوفاء"**.
من حفر الصخر.. إلى حفر القبور
لم تكن البداية تنبئ بهذا السواد؛ كفاحٌ، وعرقٌ، وثلاث زهرات (عزيزة، جنى، وسما) كُنَّ يملأن البيت بهجة. لكن "حمادة" قرر تبديل جنة الاستقرار بجحيم "الشابو". ذلك المخدّر الذي لا يقتل الجسد فحسب، بل ينسف العقل والمنطق.
الشابو: الكيمياء القاتلة
> تحول حمادة من أبٍ حنون إلى آلةٍ بشرية لا تنام لليالٍ طوال، يطارد في خياله المريض "جيشاً من الرجال" يتوهم خيانتهم له، حتى صارت زوجته في عينيه شيطاناً، وصار هو في عين أطفاله وحشاً مبرق العينين.
فخ "العودة": الندم الذي أخفى خلفه السكين
بعد عامين من الفراق والهروب للسعودية، عاد حمادة يرتدي قناع "الحمل الوديع". بدموعٍ زائفة ووعودٍ بالاستقرار، استدرج "زينب" إلى عش الزوجية مجدداً. ظن الأهل أن "العشرة" ستشفع، ولم يعلموا أنهم يسلمون ابنتهم إلى مسلخٍ بشري.
ليلة السقوط في بئر الدم
بمجرد أن أُغلق الباب، سقط القناع. لم تمر ساعات حتى استلّ حمادة سكينه، وبدلاً من أن يحتضن زوجته العائدة، غرس النصال في صدرها وبطنها. وفي قمة "السادية" والجنون:
1. الفصل البربري:قام بفصل رأسها عن جسدها بكل برود.
2. السيلفي الملعون: التقط صورة مع الرأس المقطوع وأرسلها لعائلتها (رسالة ذبحٍ رقمية هزت أركان المجتمع).
3. رهائن البراءة: احتجز أطفاله مهدداً بذبحهم، وطالباً "أضواء الشهرة" عبر بث مباشر على "تيك توك".
كلمة النهاية: حبل المشنقة هو الحل
لم تشفع له تبريراته الواهية ولا نوبات جنونه المفتعلة أمام عدالة الأرض. فالمجتمع الذي اهتز لهول الجريمة، لم يهدأ إلا بصدور حكم الإعدام شنقاً.
رحل حمادة إلى حبل المشنقة، وبقيت ثلاث طفلات يتيمات، لا يحملن في ذاكرتهن سوى صورة أبٍ ذبح أمهن، ومخدرٍ لعين حوّل "ابن الجيران" إلى سفاحٍ سطر واحدة من أبشع صفحات الغدر في تاريخ الجريمة.

إرسال تعليق