U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

العمدة ياسر الأعصر.. امتداد "شجرة الهيبة" وفارس التحكيم العرفي في "الحجناية"

 العمدة ياسر الأعصر.. امتداد "شجرة الهيبة" وفارس التحكيم العرفي في "الحجناية"



تحقيق وتغطية: رأفت عبده

في قلب محافظة الغربية، وحيث تتنفس الأرض عبق التاريخ والأصالة، تبرز قرية "الحجناية" كنموذج للقرية المصرية التي لا تزال تحتفظ بقيم "الكبار". ومن بين سطور هذا التاريخ، يتلألأ اسم الحاج ياسر الأعصر، عمدة القرية، الذي لم يكن وصوله إلى هذا المنصب مجرد تشريف، بل هو قدر مكتوب في جينات أسرة ضاربة بجذورها في أعماق القيادة والتحكيم العرفي.

سلسلة الذهب.. من الجد إلى الحفيد

يقولون في المأثور "هذا الشبل من ذاك الأسد"، لكن في عائلة الأعصر نحن أمام "عرين" كامل من الأسود. بدأت المسيرة مع الجد الأكبر الحاج منيب الأعصر (رحمه الله)، الذي أرسى قواعد العمودية لسنوات طويلة، ثم تلاه الحاج محمود الأعصر (رحمه الله)، الذي لم يكتفِ بالعمودية بل كان صوتاً تحت قبة مجلس الشورى، وصولاً إلى الحاج محمد منيب الأعصر (رحمه الله). واليوم، يحمل الراية بكل ثبات واقتدار الحاج ياسر الأعصر، ليكون خير خلف لخير سلف.


بصمات من ذهب في العمل الاجتماعي

لم تكن العمودية يوماً لدى ياسر الأعصر وجاهة اجتماعية، بل هي أمانة ورسالة. ومن خلال رصد "الأهرام الإخبارية" لآراء أهالي القرية، تبلورت ملامح شخصية "العمدة المثالي":

محراب العدل: عُرف بصرامته في الحق، حيث يدير المجالس العرفية بحكمة القاضي ورحمة الأب، محققاً الأمن والأمان دون مواربة أو مجاملة.

المكتب المفتوح: في "الحجناية"، لا يحتاج المواطن لموعد؛ فمكتب العمدة ياسر هو "بيت الأمة" الصغير، المفتوح دائماً لكل ذي حاجة.

العشق الوطني: رجل يعشق تراب الوطن، ويؤمن بأن استقرار الدولة يبدأ من استقرار القرية وتماسك نسيجها الاجتماعي.

لماذا لقب بـ "العمدة المثالي"؟

إن محبة الصغير قبل الكبير لم تأتِ من فراغ، بل من إيمان عميق بالعمل الإنساني. فالعمدة ياسر الأعصر استطاع أن يدمج بين هيبة المنصب وتواضع القائد، مما جعل بصماته في الصلح وفض المنازعات علامة مسجلة باسمه في كافة القرى المجاورة، وليس الحجناية فحسب.

كلمة الأهرام: > إننا إذ نسلط الضوء على هذه النماذج المشرفة، فإننا نؤكد أن الريف المصري لا يزال بخير ما دام فيه رجال يحملون أمانة الأجداد بوعي الأحفاد. الحاج ياسر الأعصر.. شكراً لأنك حافظت على هيبة "العمودية" وجعلتها منارة للعدل والإنسانيةبرقية شكر وتقدير واعتزاز

من أسرة جريدة الأهرام الإخبارية

تتقدم أسرة جريدة الأهرام الإخبارية، وعلى رأسها الكاتب والإعلامي الكبير رأفت عبده العمدة (رئيس مجلس الإدارة)، والسادة أعضاء هيئة التحرير، وكافة العاملين بالجريدة، بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى:

السيد العمدة/ ياسر محمود الأعصر

            عمدة قرية الحجناية الموقر

وذلك تقديراً لجهوده المخلصة، ودوره الوطني البارز في خدمة أبناء قريته ووطنه، وإعلاء قيم الحق والعدل من خلال إدارته الحكيمة للمجالس العرفية، والتي تعد نموذجاً يُحتذى به في إرساء قواعد السلم المجتمعي.

إننا في "الأهرام الإخبارية" نثمن عالياً هذا العطاء المستمر، ونعتز بكونكم امتداداً مشرفاً لأسرة عريقة ضربت أروع الأمثلة في القيادة والحكمة جيلاً بعد جيل.

"دمتم ذُخراً للوطن، ومنارةً للعدل، ورمزاً للعطاء الإنساني الأصيل"

مع تحيات:

الإعلامي/ رأفت عبده 

رئيس مجلس إدارة جريدة الأهرام الإخبارية

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة