جبروت الشيطان.. "أنا نازلة وحاسة إني مش راجعة" نبوءة "هبة" التي دفنها زوجها وهي حية!
متابعة : رأفت عبده
في واقعة جردت الإنسانية من ثيابها، واهتزت لها جدران الصمت، لم تعد "هبة" إلى بيتها، ولم تكن كلمات الوداع لابنتها مجرد قلق عابر، بل كانت "صرخة أخيرة" لروح شعرت بنصل الغدر قبل وقوعه. هبة، الأم لأربعة أطفال، التي قضت 18 عاماً تحاول الحفاظ على كيان أسرتها، انتهى بها المطاف في حفرة أعدها لها "شريك العمر" بدم بارد في قلب صحراء العبور.
النبوءة القاتلة: "أنا نازلة مع أبوكي ومستغربة!"
بدأت المأساة بكلمات تقطر دماً نطقت بها الضحية قبل خروجها الأخير: "أنا نازلة مع أبوكي.. وحاسة إني مش راجعة تاني". كانت تشعر أن الرحلة التي بدأت بـ "كوب عصير" مسموم بالمخدر، لن تنتهي عند واجب عزاء كما زعم زوجها، بل ستنتهي تحت رمال الصحراء.
رحلة الغدر.. طعنات ودفن تحت أنقاض "العِشرة"
تحقيقات النيابة كشفت عن وجه شيطاني لزوج خان ميثاق الغليظ؛ حيث قام بتخدير زوجته، واقتادها إلى مكان مهجور بالعبور الجديدة، وهناك تخلص منها بوحشية لا يتخيلها عقل. لم يكتفِ بضربها بـ "قالب طوب" على وجهها الرقيق، ولم تشفِ غليله 6 طعنات نافذة في جسدها الضعيف، بل قام بجرها ودفنها في حفرة كان قد أعدها مسبقاً.. والمرعب أنها كانت لا تزال تنبض بالحياة!
القاتل بدم بارد.. بحث معهم عن ضحيته!
بجبروت يحسد عليه، عاد الزوج ليمارس دور "الزوج المكلوم"، شارك الأهل البحث عنها، كذب وتناقض في أقواله؛ تارة يقول تركتها عند مستوصف، وتارة كنا في عزاء، بينما كانت هي تصارع الموت تحت التراب الذي أهاله عليها بيده التي طالما أكلت معها في طبق واحد.
صرخة أم: "ليه القسوة دي؟"
بينما تقف الأم المكلومة أمام قبرها، لا تسأل إلا عن "حق بنتها". تتساءل بمرارة تفتت الصخر: "كان ممكن يطلقها.. كان ممكن يسيبها لعيالها.. إزاي هانت عليه العشرة؟". هي لم تطلب منه المستحيل، كانت فقط تريد "الستر" وتربية أولادها، لكنه اختار أن يكتب نهاية قصتها بدمها.
رسالتنا اليوم:
هذه القضية ليست مجرد خبر جنائي، بل هي صرخة في وجه القسوة. إن دماء "هبة" التي سُفكت غدراً تطالب بالقصاص العادل الذي يبرد نار قلب أمها المكلومة ويحمي المجتمع من وحوش ترتدي ثياب البشر.
#حق_هبة #قسوة_القلوب #جريمة_العبور #الصحافة_تنتصر_للحق

إرسال تعليق