U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

حين يتحدث العطاء… تصمت الكلمات الحاج محمد فطيم… رجلٌ أشعل الأمل في قلوب المرضى وكتب اسمه بحروفٍ من نور في الحامول

 حين يتحدث العطاء… تصمت الكلمات الحاج محمد فطيم… رجلٌ أشعل الأمل في قلوب المرضى وكتب اسمه بحروفٍ من نور في الحامول

بقلم رأفت عبده .وستيرة عطية 

في زمنٍ تراجعت فيه المعاني الكبيرة أمام صخب المصالح، وقلّ فيه العطاء الخالص لوجه الله والوطن، يخرج من بين الناس رجالٌ لا يبحثون عن الأضواء، لكنهم يصنعونها… لا يطلبون التصفيق، لكن التاريخ يصفق لهم طويلًا.

في مركز الحامول، اسمٌ يتردد في دعوات المرضى قبل أن يُذكر في المجالس…

اسمٌ ارتبط بالرحمة قبل الثراء، وبالإنسان قبل رجل الأعمال…

إنه (الحاج محمد فطيم…) رجل اختار أن يكون سندًا لا رقمًا، وأثرًا لا مجرد اسم.


 شريان حياة… لا مجرد مبادرة

لم يكن دعمه للقطاع الصحي عملًا عابرًا أو تبرعًا موسميًا، بل كان مشروع حياة متكامل، امتد أثره لسنوات طويلة.

حين كانت معاناة مرضى الغسيل الكلوي في الزعفران تزداد يومًا بعد يوم، وحين كان السفر يمثل ألمًا إضافيًا فوق ألم المرض… تدخل الحاج محمد فطيم ليغيّر المعادلة بالكامل.

فكانت وحدة الغسيل الكلوي بالزعفران

ليست مجرد مبنى، بل طوق نجاة أعاد الأمل لآلاف المرضى، ووفّر عليهم مشقة الطريق وقسوة الانتظار.

ولأن الكرامة عنده لا تقل أهمية عن العلاج، لم يتردد في دعم الوحدة بـ أسانسير حديث يضمن سلامة المرضى وراحتهم، في لفتة إنسانية راقية تعكس إحساسًا عميقًا بالمسؤولية… مسؤولية لا تُفرض بقرار، بل تنبع من ضمير حي.


دعم لا ينقطع… وعطاء بلا سقف

ولم يتوقف عطاؤه عند مشروع بعينه، بل امتد دعمه الشهري لمستشفى الحامول، لتوفير المستلزمات الطبية وضمان استمرار الخدمة دون تعثر.

كان يدرك أن المريض لا يحتمل التأجيل، وأن المستشفى لا تحتمل النقص، فكان حضوره دائمًا في الخلفية… بصمت الكبار، وثبات الرجال.


هذا الدعم لم يكن أرقامًا تُكتب في تقارير…

بل كان راحة مريض، وطمأنينة أسرة، وابتسامة أمل في وجه الألم.

رجل فهم المعنى الحقيقي للنجاح


الحاج محمد فطيم لم يبنِ جدرانًا فقط… بل بنى ثقة.

لم يقدّم تجهيزات فحسب… بل قدّم رسالة.

رسالة تقول إن النجاح الحقيقي لا يُقاس بحجم الثروة، بل بحجم الأثر الذي تتركه في حياة الناس.


هو نموذج لرجل الأعمال الذي أدرك أن المال وسيلة لا غاية، وأن أعظم استثمار هو الاستثمار في الإنسان.


 كلمة حق في زمن الندرة

كل عبارات الشكر تبدو صغيرة أمام هذا العطاء الممتد عبر السنوات.

وكل كلمات التقدير تقف عاجزة أمام أثرٍ يسكن قلوب الناس قبل بيوتهم.


نسأل الله أن يجزيه خير الجزاء، وأن يجعل كل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يبارك له في صحته وماله وأسرته، وأن يديم عليه نعمة العطاء، وأن يكتب له أجر كل مريض ارتاحت روحه، وكل أمٍ اطمأن قلبها، وكل أسرة عادت إليها الابتسامة.

 شكر وتقدير من الأهرام الإخبارية

يتقدم الكاتب الصحفي رأفت عبده – رئيس مجلس إدارة جريدة الأهرام الإخبارية،  والإعلامية سائرة عطية وأسرة التحرير، بخالص الشكر والتقدير للحاج محمد فطيم، تقديرًا لعطائه الإنساني الممتد ودعمه المتواصل للقطاع الصحي بمركز الحامول.

ونؤكد أن ما يقدمه من نموذج مشرف في العمل المجتمعي يستحق أن يُروى، وأن يُحتذى، وأن يُكتب في سجل الرجال الذين صنعوا فرقًا حقيقيًا في حياة الناس.


تحية إجلال لرجلٍ اختار أن يكون عطاءه بصمة…

وأن يكون اسمه مرادفًا للأمل في الحامول.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة