وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يترأس عمومية "الجمعية المشتركة" بأبو حمص ويؤكد: دعم المزارع وتأمين القمح أولوية قصوىمتابعة أحمد منازع
شهد المهندس ناصر محمد أبوطالب، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، انعقاد الجمعية العمومية العادية السنوية للجمعية التعاونية الزراعية المشتركة بمركز أبو حمص. خُصص الاجتماع للتصديق على الحسابات الختامية للسنة المالية المنتهية في 2025/6/30، ومناقشة سبل الارتقاء بالمنظومة الزراعية والتعاونية بالمحافظة.
حضور قيادي بارز
انعقدت الجلسة بمقر الجمعية المشتركة بحضور نخبة من القيادات الزراعية، شملت:
المهندس محمد سرور: مدير عام الإدارة العامة للتعاون الزراعي.
الدكتور جمال ساري: مدير إدارة التعاون بالإدارة العامة.
المهندس خيري الجعفري: مدير الإدارة الزراعية بأبو حمص.
المهندس مرضي الباجوري: مدير إدارة التعاون الزراعي بأبو حمص.
الأستاذ يسري التومي: رئيس الوحدة الفنية بالبحيرة.
محاور الاجتماع وتطوير الأداء
شهد اللقاء استعراضاً شاملاً للمقترحات الرامية لتطوير الأداء الإداري والميداني داخل الجمعية، مع التأكيد على تعزيز روح العمل الجماعي بما يخدم مصلحة المزارعين ويسهم في خلق بيئة زراعية متطورة ومستدامة.
توجيهات وكيل الوزارة: القمح "أمن قومي"
في كلمته خلال الاجتماع، ركز المهندس ناصر أبوطالب على عدة نقاط استراتيجية تزامناً مع موسم الحصاد:
توريد القمح: شدد على ضرورة حث المزارعين على توريد المحصول للصوامع والشون الحكومية، باعتباره المحصول الاستراتيجي الأول الذي يسهم في توفير العملة الصعبة وتقليل الفاتورة الاستيرادية.
توفير المستلزمات: وجّه الجمعيات المشتركة بضرورة تفعيل دورها في توفير كافة مستلزمات الإنتاج الزراعي للمزارعين، بالتنسيق مع الجهات الإدارية المعنية.
الرقابة على الأسمدة: أكد على أهمية تحمل المسؤولية في توزيع الأسمدة المدعمة لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين بكل شفافية.
حماية الرقعة الزراعية: وجّه نداءً للمزارعين بضرورة الحفاظ على الأرض الزراعية ومنع أي تعديات عليها، معتبراً إياها "أمانة للأجيال القادمة".
دعم حكومي وحوافز مجزية
اختتم وكيل الوزارة كلمته بتهنئة الحضور بمناسبة بدء موسم الحصاد والتوريد، مشيداً بالتسهيلات الكبيرة التي قدمتها الدولة للموردين، والتي شملت رفع سعر توريد الإردب بشكل مناسب ومجزٍ يضمن زيادة دخل المزارع المصري ويدعم صموده الاقتصادي.







إرسال تعليق