بين أنياب "الصفر المونديالي" وخرائب النسيان.. صرخة لإنقاذ "رئة البحيرة" من البوم والغربان!هيا بنا يا دكتورة جاكلين.. نصنع تاريخًا يخلده اسمك في سجلات البطولة.
بقلم: رأفت عبده
ليست مجرد جدران سقطت، ولا نجيلًا جفّ عروقه، بل هو "تاريخ" يُذبح بصمت، وحلم شبابٍ دُفن تحت تراب الإهمال! البحيرة اليوم لا تبكي، البحيرة "تنزف" قهرًا على ضياع هيبتها الرياضية، وعلى صرحٍ كان يومًا يهز الأرض تحت أقدام كبار القارة، فإذا به اليوم يتحول إلى أطلالٍ تنهش فيها الغربان.. فمن المسؤول عن تجريد "عروس الدلتا" من هويتها الرياضية؟!
البحيرة.. ست سنوات من "العجاف" الكروي!
بأي ذنبٍ قُتل "ستاد دمنهور" العتيق؟ ذلك الحصن الذي شهد الجيل الذهبي للكرة المصرية، واحتضن صولات وجولات الكبار، تم التنازل عنه في غفلة من الزمن خلال سنوات عجاف، جففت منابع الرياضة وحرمت الفقراء والموهوبين من متنفسهم الوحيد. لقد ضاع الستاد، وضاعت معه أحلام آلاف الشباب في ممارسة الرياضة مجانًا، ليجدوا أنفسهم تائهين في شوارع "الصفر المونديالي" الشهير!
الفضيحة الكبرى.. ستاد "الأشباح" الجامعي!
أما الطامة الكبرى، فهي ذلك "الستاد الجديد" الذي بُني بآمال عريضة لتنظيم كأس العالم، تلك الأحلام التي تبخرت بـ "صفر" تاريخي، لينتهي به المطاف "أسيرًا" في قبضة جامعة دمنهور. والنتيجة؟ صرح رياضي عالمي تحول إلى "بيت أشباح" تسكنه البوم وتنعق فيه الغربان، معطل بلا روح، لا الجامعة استفادت، ولا شباب المحافظة وجدوا فيه مأوى لمواهبهم!
نداء استغاثة.. إلى "أميرة القلوب" جاكلين عازر!
يا دكتورة جاكلين.. الأرض تناديكِ، وصيحات الشباب المتعطش للرياضة تبحث عن "قرار شجاع" يعيد الحق لأصحابه. نحن لا نطلب المستحيل، بل نطلب استرداد "المجد المسلوب".
هيا بنا يا دكتورة جاكلين.. نصنع تاريخًا يخلده اسمك في سجلات البطولة.
هيا بنا.. نعيد للبحيرة نبضها الرياضي، ونفتح أبواب الستاد للفقير قبل الغني، وللموهوب قبل المحظوظ.
البحيرة تنتظر منكِ "قبلة الحياة" لهذا الصرح الرياضي، لتكوني أنتِ "القلب النابض" الذي يعيد الروح لجسد الرياضة البحراوية المنهك.
فهل يستجيب القدر لصرخة دمنهور.. أم يظل البوم سيد الموقف؟!
#دمنهور_تستغيث #ستاد_دمنهور #البحيرة_الرياضية #جاكلين_عازر #رأفت_عبده



إرسال تعليق