ذهب البحيرة يتدفق.. "جاكلين عازر" تطلق شارة النماء من قلب صوامع زاوية غزال وتعلن: مستحقات المزارعين في "جيوبهم" خلال ٤٨ ساعة
البحيرة | متابعة أحمد منازع
في مشهدٍ يجسد عنفوان الأرض المصرية وكرمها، تواصل محافظة البحيرة كتابة فصل جديد من فصول الأمن الغذائي، حيث بدأت سنابل القمح الذهبية بالتدفق نحو صوامع الغلال، معلنةً عن انطلاق موسم حصاد "الذهب الأصفر" لعام ٢٠٢٦، وسط منظومة متكاملة تهدف لتحويل العرق والجهد إلى رغيف خبز آمن لكل مصري.
جولة "الحسم والدعم" في قلب الحدث
قامت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بجولة تفقدية مكثفة لصوامع زاوية غزال بمركز دمنهور، يرافقها المهندس ناصر محمد أبو طالب وكيل وزارة الزراعة، ووكيل وزارة التموين، ورئيس مدينة دمنهور. المحافظ لم تكتفِ بالمشاهدة، بل تابعت "بالثانية" دورة حياة حبة القمح منذ وصول الشاحنات مارة بميزان "البسكول" وصولاً إلى الفحص والتفريغ، مؤكدة أن زمن الانتظار انتهى، وأن الإجراءات لا تستغرق سوى دقائق معدودة.
أرقام تتحدث عن "قوة البحيرة" الإنتاجية:
تستند المحافظة في هذا الموسم إلى بنية تحتية جبارة تضمن استيعاب كل حبة قمح:
- المساحة المنزرعة: ٣٢١ ألف فدان من الأجود عالمياً.
- المستهدف التوريدي: ٤٠٠ ألف طن لتعزيز المخزون الاستراتيجي للدولة.
- الأسطول التخزيني: ٣٩ موقعاً بطاقة إجمالية نصف مليون طن، تتصدرها ٦ صوامع عملاقة.
- التكنولوجيا الحديثة: منظومة "مميكنة" بالكامل لمراقبة المخزون إلكترونياً وضمان أعلى معايير الجودة.
٢٥٠٠ جنيه للأردب.. "سعر العزة" والصرف فوري
بثقة تامة، وجهت الدكتورة جاكلين عازر رسالة طمأنة للمزارعين، مؤكدة أن الدولة تقدر جهدهم؛ حيث تم إقرار سعر توريد تنافسي (٢٥٠٠ جنيه للأردب)، مع التزام صارم بصرف المستحقات المالية خلال ٤٨ ساعة كحد أقصى. وأضافت: "ثقتنا في وعي فلاح البحيرة بلا حدود، والتعامل سيكون بحسم مع أي محاولة لتهريب الأقماح أو العبث بمقدرات الشعب".
البداية.. ٦٠٠ طن في الساعات الأولى!
المؤشرات الأولية جاءت مبشرة جداً، حيث استقبلت مواقع التخزين نحو ٦٠٠ طن في الأيام الأولى، مما يعكس إقبالاً كبيراً وثقة متبادلة بين المزارع والدولة. وتواصل لجان "الزراعة والتموين وسلامة الغذاء" عملها على مدار الساعة لضمان استلام محصول مطابق لأعلى المواصفات، مع توجيهات مشددة بتكثيف المتابعة الميدانية اليومية لتذليل كافة العقبات.
ستظل البحيرة دائماً هي "القلب النابض" للزراعة المصرية، ومع كل حبة قمح تدخل صوامعها، يزداد الوطن قوةً واستقراراً






إرسال تعليق