مدرسة نديبة الثانوية.. حلم طال انتظاره يتحول إلى صرح تعليمي يصنع المستقبل رغم محاولات عرقلة النجاح245 طالبًا وطالبة في أول عام دراسي..
رجال نديبة صنعوا الإنجاز والنائبة نفين الكاتب وقيادات التعليم الدكتور ابراهيم الفقي مدير عام الإدارة التعليمية بمركز دمنهور والأستاذة صفاء حلمي مدير التعليم الثانوي بإدارة مركز دمنهور التعليمية ساندوا الحلم.. والآن حان وقت دعم المدرسة
بقلم الإعلامي رأفت عبده
في مشهد يحمل الكثير من الأمل والفخر، قمت اليوم بزيارة مدرسة نديبة الثانوية المشتركة، ذلك الصرح التعلي مخمي الذي ظل حلمًا طال انتظاره لأبناء نديبة والقرى المجاورة، حتى أصبح اليوم واقعًا يفتح أبوابه أمام أبنائنا وبناتنا، ويمنحهم فرصة حقيقية لمواصلة تعليمهم داخل قريتهم.
وخلال زيارة جريدة الأهرام الإخبارية، التقيت بالأستاذ إبراهيم مصطفى حبيب القائم بأعمال مدير المدرسة، والأستاذة شيرين جميل الحنش المدير الإداري للمدرسة، وتابعت عن قرب سير العمل وانتظام العملية التعليمية، وما يبذله القائمون على المدرسة من جهود كبيرة في أول عام دراسي لها.
والحقيقة التي يجب أن تُقال بكل وضوح: هناك إرادة حقيقية لإنجاح المدرسة.
فالمدرسة تضم حاليًا نحو 245 طالبًا وطالبة من أبناء مجلس قرية نديبة والقرى المجاورة، وهو رقم يؤكد حجم الاحتياج إلى هذا الصرح التعليمي، ويكشف أهمية استمراره ودعمه وتوفير كل ما يحتاج إليه حتى يحقق الهدف الذي أُنشئ من أجله.
وراء هذا الإنجاز رجال لا يمكن أن ننساهم
هذا الصرح لم يأتِ من فراغ، وإنما جاء نتيجة جهود مخلصة من أبناء نديبة الذين حملوا الحلم وسعوا من أجل تحقيقه، وفي مقدمتهم:
المستشار الشحات محمد الفقي
الحاج مصطفى محسن السعداوي
الأستاذ جمال عبد العاطي خيرالله
وكل من ساهم وسعى وساند حتى خرج هذا المشروع إلى النور.
كما كان للدعم والمساندة دور مهم من جانب النائبة الدكتورة نفين الكاتب، عضو مجلس النواب عن القائمة الوطنية بالبحيرة، التي ساندت جهود إنشاء المدرسة وساهمت في دعم هذا الحلم الذي يخدم أبناء المنطقة.
ولا يمكن أن نغفل الدور الكبير لرجال التعليم، وفي مقدمتهم الدكتور إبراهيم الفقي، المدير العام لإدارة مركز دمنهور التعليمية، بما بذله من جهود ومتابعة ودعم للعملية التعليمية.
وكذلك الأستاذة صفاء حلمي، مدير التعليم الثانوي بإدارة مركز دمنهور التعليمية، صاحبة النشاط الإداري والمهني، والتي كان لها دور واضح في متابعة ودعم مسيرة التعليم الثانوي بالمدرسة.
تحية لكل معلم يعمل من أجل نجاح المدرسة
ومن خلال ما شاهدته اليوم، وجدت أن هناك جهودًا حقيقية من إدارة المدرسة وهيئة التدريس من أجل إنجاح التجربة في عامها الدراسي الأول.
وهنا لا بد من توجيه التحية والتقدير لكل مدرس ومدرسة وإداري وعامل داخل المدرسة، لأن نجاح مدرسة نديبة الثانوية ليس مسؤولية مدير المدرسة وحده، وإنما هو مسؤولية مجتمع كامل.
فالمدرسة ملك لأبناء نديبة، ومستقبل طلابها مسؤولية الجميع.
ونداء إلى أبناء نديبة: ادعموا مدرستكم
اليوم، وبعد أن أصبح الحلم حقيقة، علينا جميعًا أن نحافظ عليه.
أبناء مجلس قرية نديبة.. ادعموا مدرستكم.
ساندوا الإدارة وهيئة التدريس، وكونوا عونًا لهم، وقدموا كل ما تستطيعون من دعم ومساندة حتى تستكمل المدرسة مسيرتها وتتحول إلى صرح تعليمي يفتخر به كل أبناء المنطقة.
أما إذا واجهت المدرسة أي صعوبات أو تحديات، فالحل ليس في الهجوم أو التشكيك أو إحباط العاملين، وإنما في التكاتف ووضع اليد في اليد من أجل الإصلاح والتطوير.
وأقولها بكل صراحة: مدرسة نديبة الثانوية تحتاج الآن إلى أنصار النجاح، لا إلى من يضع العراقيل أمامها.
فكل تجربة جديدة تحتاج إلى وقت وجهد وصبر حتى تكتمل أركانها، وما تحقق حتى الآن يجب أن يكون بداية لمرحلة أكبر من التطوير والعمل.
رسالة أخيرة
شكرًا لكل من شارك وساهم ودعم وسعى من أجل خروج مدرسة نديبة الثانوية إلى النور.
وشكرًا لكل يد مخلصة حملت هذا الحلم حتى أصبح واقعًا.
والآن الكرة في ملعب أبناء نديبة جميعًا:
إما أن نقف خلف مدرستنا ونساعدها على النجاح، وإما أن نترك الفرصة للمعوقات أن تنتصر.
أما نحن، فنقولها بوضوح:



إرسال تعليق