إنجاز يهز أروقة التعليم.. مدير إدارة مركز دمنهور التعليمية يفاجئ المبدعة هاجر بزيارة إلى منزلها بعد تتويجها بجائزة الدولة للمبدع الصغير
متابعة: الإعلامي رأفت عبده
في مشهد يجسد أسمى معاني التقدير لأصحاب الإبداع، لم ينتظر الأستاذ إبراهيم الفقي مدير عام إدارة مركز دمنهور التعليمية طويلًا، فما إن أُعلن عن فوز الطالبة المبدعة هاجر محمود عبد الله درويش عقاب بجائزة الدولة للمبدع الصغير، حتى بادر خلال ساعات بالتوجه إلى منزلها لتقديم التهنئة لها ولأسرتها، في رسالة واضحة تؤكد أن الموهبة الحقيقية تجد من يحتفي بها ويرعاها.
الطالبة هاجر، ابنة إدارة مركز دمنهور التعليمية، والتي أنهت دراستها بالصف السادس الابتدائي وتستعد للالتحاق بالصف الأول الإعدادي، سطرت اسمها بحروف من ذهب بعد أن حققت إنجازًا وطنيًا يبعث الفخر في نفوس أبناء محافظة البحيرة، لتصبح نموذجًا مشرفًا لجيل جديد يكتب مستقبله بالإبداع والتميز.
وشهدت الزيارة حضور الأستاذ أحمد الرمادي مدير مدرسة دنشال الابتدائية، والأستاذ عبده عبد الوهاب مدير مدرسة دنشال الإعدادية، والأستاذ نشأت قرقر، والأستاذ أحمد من المهتمين برعاية الموهوبين، حيث حرص الجميع على مشاركة الطالبة وأسرتها فرحة هذا الإنجاز الكبير، مؤكدين أن ما حققته هاجر هو ثمرة للإصرار والاجتهاد والموهبة الأصيلة.
وأكد الأستاذ إبراهيم الفقي أن هذا الفوز يمثل وسام شرف لإدارة مركز دمنهور التعليمية، ويبرهن على أن أبناء الإدارة يمتلكون قدرات استثنائية تستحق كل الدعم والرعاية، مشددًا على أن اكتشاف الموهوبين وصقل قدراتهم سيظل في مقدمة أولويات الإدارة التعليمية، لأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من العقول المبدعة.
وأضاف أن الاحتفاء بالمتميزين ليس مجرد واجب، بل رسالة تحفيزية لكل طالب وطالبة بأن الإبداع طريق إلى المجد، وأن الدولة أصبحت تولي اهتمامًا غير مسبوق بالمواهب الواعدة في مختلف المجالات.
وفي ختام الزيارة، تقدمت إدارة مركز دمنهور التعليمية بخالص التهاني للطالبة هاجر محمود عبد الله درويش عقاب وأسرتها الكريمة، متمنية لها دوام النجاح والتألق، وأن تكون هذه الجائزة مجرد البداية لمسيرة حافلة بالإنجازات التي ترفع اسم إدارة مركز دمنهور التعليمية ومحافظة البحيرة، وتؤكد أن مصر لا تزال تنجب مبدعين يصنعون المستقبل ويكتبون صفحات جديدة من التميز والإبداع.





إرسال تعليق