الدكتور إبراهيم الفقي مدير عام إدارة مركز دمنهور التعليمية يقود عرس التفوق.. وبرعاية النائبة الدكتورة نيفين الكاتب تكريم 25 من أوائل الشهادة الإعدادية في احتفالية تاريخية صنعت الفخر وأشعلت الأمل
✍️ متابعة: الإعلامي الدكتور رأفت عبده
في يومٍ سيظل محفورًا في ذاكرة التعليم بمحافظة البحيرة، ارتفعت رايات التفوق، وتعالت أصوات الفخر، وتزينت إدارة مركز دمنهور التعليمية بأبنائها المتفوقين الذين أثبتوا أن النجاح لا يأتي صدفة، وإنما يولد من رحم الاجتهاد والإصرار والكفاح، في مشهد جسّد أسمى معاني التقدير للعلم ورسخ مكانة المتفوقين باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن.
وشهدت إدارة مركز دمنهور التعليمية احتفالية كبرى لتكريم أوائل الشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2025 / 2026، برعاية كريمة من معالي النائبة الدكتورة نيفين الكاتب أمينة المرأة بحزب مستقبل وطن بمحافظة البحيرة، وبقيادة الأستاذ الدكتور إبراهيم الفقي مدير عام إدارة مركز دمنهور التعليمية، الذي يواصل ترسيخ ثقافة التميز وتحفيز الطلاب على مواصلة طريق النجاح، مؤمنًا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان وتعظيم قيمة العلم.
وجاء الحفل بحضور الأستاذة إيمان عيسى وكيل الإدارة، والأستاذ كامل موسى مدير التعليم الإعدادي، والأستاذة صفاء حلمي مدير التعليم الثانوي وأمين مساعد أمانة المرأة بحزب مستقبل وطن، والأستاذة سماح عثمان، والأستاذة رحاب الشمارقة بقسم التعليم الإعدادي، والأستاذة شيرين اللقاني بقسم التعليم الخاص، والأستاذة سعيدة بكر رئيس قسم التجريبيات، والأستاذ أحمد الوكيل رئيس قسم المباني، والأستاذ زين العابدين رئيس قسم العلاقات العامة، إلى جانب السادة مديري المدارس، وأولياء الأمور، وكوكبة من القيادات التعليمية والمعلمين الذين شاركوا أبناءهم فرحة الإنجاز.
وشهدت الاحتفالية تكريم السادة مديري المدارس تقديرًا لما بذلوه من جهود مخلصة في صناعة بيئة تعليمية قادرة على تخريج أجيال من المتفوقين، كما تم تكريم خمسة وعشرين طالبًا وطالبة من أوائل الشهادة الإعدادية، وسط أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، ليؤكد الجميع أن التفوق لا يولد إلا من العمل والإصرار والدعم الصادق من الأسرة والمدرسة.
ولم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل جاء تتويجًا لمنظومة تعليمية متكاملة، حيث نجحت إدارة مركز دمنهور التعليمية في أن يكون لها نصيب مشرف بين أوائل محافظة البحيرة، بعدما جاءت طالبتان من أبناء الإدارة ضمن أوائل الشهادة الإعدادية على مستوى المحافظة، في إنجاز يعكس جودة العملية التعليمية، وكفاءة المعلمين، وحسن الإدارة، وحرص القيادات التعليمية على توفير كل أسباب النجاح.
وأكد الحضور أن هذه الاحتفالية تحمل رسالة وطنية عظيمة، مفادها أن الدولة والمجتمع لا ينسون أبناءهم المجتهدين، وأن تكريم المتفوقين هو تكريم لقيمة العلم نفسها، كما أشادوا بالدور المجتمعي الرائد الذي تقوم به النائبة الدكتورة نيفين الكاتب في دعم العملية التعليمية ورعاية المتميزين، وبالجهود المتواصلة التي يبذلها الدكتور إبراهيم الفقي في تطوير الأداء التعليمي واحتضان الموهوبين وصناعة بيئة تنافسية إيجابية داخل مدارس الإدارة.
وأدار فقرات الحفل باقتدار وتميز الدكتور إسلام علي رزق، الذي أضفى على الاحتفالية أجواء من الرقي والتنظيم، وأسهم في إبراز قيمة المناسبة ورسالتها النبيلة في دعم التفوق وتحفيز الأجيال الجديدة على مواصلة طريق النجاح.
واختتمت الاحتفالية وسط فرحة غامرة ارتسمت على وجوه الطلاب والطالبات وأولياء الأمور، وتم التقاط الصور التذكارية مع السادة القيادات التعليمية ومديري المدارس والمكرمين، في مشهد يعكس أن النجاح يستحق أن يحتفى به، وأن المتفوقين هم سفراء المستقبل وحملة راية الوطن.
رسالة الأهرام الإخبارية
إن تكريم المتفوقين ليس مجرد احتفال عابر، بل هو إعلان بأن مصر ستظل تنتصر بالعلم، وأن محافظة البحيرة تواصل تقديم نماذج مشرفة من أبنائها القادرين على صناعة الغد. فتحية لكل طالب وطالبة اجتهدوا حتى وصلوا إلى القمة، ولكل معلم صنع النجاح، ولكل مدير مدرسة آمن برسالته، ولكل ولي أمر كان السند الحقيقي لأبنائه، فبالعلم تُبنى الأمم، وبالمتفوقين تُصنع الحضارات ويشرق مستقبل مصر.












إرسال تعليق