بعد حلم طال انتظاره.. مدرسة نديبة الثانوية ترى النور وتفتح أبواب الأمل أمام أبناء القرية جهود مخلصة وموافقات تُكتب في سجل الإنجازات.. والنائبة الدكتورة نفين الكاتب عضو مجلس النواب عن القائمة الوطنية في قلب رحلة تحقيق حلم أهالي نديبة
بقلم الإعلامي رأفت عبده
بعد سنوات من الانتظار، وبعد حلم ظل يراود أهالي وأبناء قرية نديبة، بدأت بشائر الفرج تلوح في الأفق، وأصبح حلم مدرسة نديبة الثانوية واقعًا يبعث الأمل والفرحة في نفوس الطلاب وأولياء الأمور.
إنها ليست مجرد مدرسة جديدة تُضاف إلى خريطة التعليم، وإنما إنجاز طال انتظاره، وخطوة مهمة من شأنها أن تنهي معاناة يومية عاشها أبناء القرية وأسرهم، بعدما كان الطلاب يضطرون إلى الانتقال خارج القرية لاستكمال تعليمهم الثانوي.
النائبة الدكتورة نفين الكاتب.. جهود متواصلة وموافقات من أجل أبناء نديبة
وفي مقدمة أصحاب الجهود التي تستحق الإشادة والتقدير، تأتي النائبة الدكتورة نفين الكاتب، التي كان لها دور بارز في دعم مطلب أهالي نديبة، ومساندة جهود إنشاء وتشغيل المدرسة، والسعي للحصول على الموافقات اللازمة، انطلاقًا من إيمانها بأن التعليم هو أساس بناء الإنسان، وأن توفير مدرسة ثانوية داخل القرية يمثل حقًا ومطلبًا مشروعًا لأبنائها.
ولم يكن دعم النائبة الدكتورة نفين الكاتب مجرد موقف عابر، وإنما جاء في إطار متابعة وسعي من أجل دفع الملف إلى الأمام، والعمل على تذليل العقبات واستكمال الإجراءات والموافقات التي ساهمت في الوصول إلى هذه اللحظة التي انتظرها أهالي نديبة طويلًا.
وهنا يسجل أبناء القرية بكل تقدير هذا الدور الوطني والمجتمعي للنائبة الدكتورة نفين الكاتب، التي وضعت ملف التعليم واحتياجات أبناء الدائرة ضمن أولويات اهتمامها، لتؤكد أن صوت المواطن عندما يجد من يحمله بصدق وإخلاص يمكن أن يتحول من مطلب إلى إنجاز على أرض الواقع.
رجال نديبة المخلصون.. عندما يتحول الحلم إلى عمل
كما تأتي جهود أبناء قرية نديبة المخلصين في مقدمة أسباب الوصول إلى هذا الإنجاز، وفي مقدمتهم الحاج مصطفى السعداوي حميدة والمستشار الشحات محمد الفقي، لما بذلوه من سعي واهتمام ومتابعة من أجل تحقيق حلم أبناء القرية.
فمثل هذه الإنجازات لا تتحقق بجهد فرد واحد، وإنما ثمرة تكاتف أهالي القرية مع القيادات والمسؤولين وكل أصحاب النوايا الصادقة الذين آمنوا بأن أبناء نديبة يستحقون مدرسة ثانوية داخل قريتهم.
قيادات التعليم.. دعم واهتمام حتى خرج الحلم إلى النور
ولا يمكن أن تمر هذه المناسبة دون توجيه الشكر والتقدير إلى قيادات التعليم بإدارة مركز دمنهور التعليمية، وفي مقدمتهم الدكتور إبراهيم الفقي، مدير عام الإدارة التعليمية بمركز دمنهور، والأستاذة الفاضلة صفاء حلمي حماده، مدير التعليم الثانوي بإدارة مركز دمنهور التعليمية، تقديرًا لما بذلوه من اهتمام ومتابعة وحرص على الاستجابة لمطالب الأهالي، ودعم ملف التعليم الثانوي بقرية نديبة.
لقد أثبتت هذه الجهود أن المسؤولية الحقيقية لا تتوقف عند حدود المكتب، وإنما تمتد إلى الاستماع لمطالب المواطنين والعمل على تحويلها إلى واقع يخدم الطلاب وأسرهم.
مدرسة داخل القرية.. أعباء أقل ومستقبل أكثر أمانًا
وجود مدرسة ثانوية داخل نديبة يعني الكثير للأسر والطلاب.
فلم يعد الطالب مضطرًا إلى تحمل مشقة الانتقال يوميًا إلى مدرسة خارج القرية، ولم تعد الأسرة مطالبة بتحمل أعباء المواصلات اليومية وما يصاحبها من وقت وجهد وتكاليف إضافية.
كما أن قرب المدرسة من محل إقامة الطلاب يمنح الأسر مزيدًا من الاطمئنان، ويساعد على توفير بيئة تعليمية أقرب وأكثر أمانًا واستقرارًا لأبنائنا.
وهكذا تتحول المدرسة من مجرد مبنى تعليمي إلى خدمة مجتمعية حقيقية تمس حياة كل أسرة في القرية.
والآن.. ماذا بعد افتتاح المدرسة؟
ومع فرحة الأهالي بتحقيق الحلم، يبقى هناك عدد من الملفات التي تحتاج إلى استكمال ومتابعة حتى تنطلق مدرسة نديبة الثانوية بالشكل الذي يليق بأبنائها.
ومن أبرز التساؤلات التي يطرحها الأهالي: هل ستكون للمدرسة إدارة مدرسية مستقلة، أم ستكون إدارتها تابعة لمدرسة نديبة الإعدادية؟
وهو تساؤل مشروع، هدفه معرفة الشكل الإداري والتنظيمي للمدرسة الجديدة، وضمان توفير كل المقومات التي تساعدها على النجاح والاستمرار وتقديم خدمة تعليمية متميزة.
فإذا كان فتح المدرسة هو بداية الحلم، فإن استكمال التجهيزات والكوادر والإدارة التعليمية المستقلة ــ إذا كانت الإجراءات تسمح بذلك ــ سيكون خطوة مهمة لضمان نجاح التجربة وتحقيق الهدف الذي من أجله ناضل الأهالي سنوات طويلة.
رسالة شكر من الأهرام الإخبارية وأهالي نديبة
وفي هذه المناسبة التاريخية، تتقدم جريدة الأهرام الإخبارية برئاسة الإعلامي رأفت عبده رئيس مجلس الإدارة، وباسم أهالي قرية نديبة جميعًا، بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى كل من شارك وساهم وسعى من أجل تحقيق هذا الإنجاز العظيم.
وتخص الأهرام الإخبارية بالشكر والتقدير النائبة الدكتورة نفين الكاتب، على جهودها ودعمها ومساندتها لمطلب أبناء نديبة، وسعيها للحصول على الموافقات اللازمة ودفع ملف المدرسة إلى الأمام، إيمانًا منها بأهمية التعليم وخدمة أبناء الوطن.
كما نتقدم بخالص الشكر إلى الحاج مصطفى السعداوي حميدة والمستشار الشحات محمد الفقي، وكل أبناء نديبة المخلصين الذين حملوا همّ قريتهم وسعوا لتحقيق هذا الحلم.
كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى الدكتور إبراهيم الفقي، مدير عام الإدارة التعليمية بمركز دمنهور، وإلى الأستاذة الفاضلة صفاء حلمي حماده، مدير التعليم الثانوي بإدارة مركز دمنهور التعليمية، على ما بذلوه من جهود واهتمام ومتابعة.
شكرًا لكل من سعى.. شكرًا لكل من دعم.. شكرًا لكل من حمل صوت أبناء نديبة.. وشكرًا لكل من آمن بأن التعليم حق وأن أحلام الأهالي تستحق أن تتحول إلى واقع.
واليوم، ومع ظهور مدرسة نديبة الثانوية إلى النور، تبدأ صفحة جديدة في مسيرة التعليم بالقرية، ويبقى الأمل أن تصبح المدرسة منارة للعلم والتميز، وبوابة لمستقبل أفضل لأبناء نديبة.
الأهرام الإخبارية برئاسة الإعلامي رأفت عبده رئيس مجلس الإدارة، وأهالي قرية نديبة، يتقدمون بخالص الشكر والتقدير لكل أصحاب الجهود المخلصة، متمنين دوام النجاح والتوفيق، وأن يكون هذا الإنجاز بدايةً لمزيد من المشروعات والخدمات التي تحقق طموحات أبناء القرية.


إرسال تعليق