مفاجأة في انتخابات مركز شباب خليج بحري.. علام نصر يفوز بالتزكية ثم يتقدم باستقالته: «كرامتي أغلى من أي منصب»
بقلم الإعلامي الدكتور رأفت عبده
شهد مركز شباب خليج بحري، التابع لمركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، حالة من الجدل عقب إعلان الأستاذ علام السيد نصر انسحابه وتقديم استقالته من مجلس إدارة المركز، رغم فوزه بمقعده بالتزكية بعد إغلاق باب الترشح.
وأثار القرار تساؤلات واسعة حول ملابساته، والأسباب التي دفعت مرشحًا حُسم فوزه دون منافسة إلى الانسحاب قبل بدء مهامه داخل المجلس.
«كرامتي أغلى من أي منصب».. أسباب الاستقالة
أوضح علام نصر أن قراره لم يكن وليد لحظة عابرة، بل جاء، وفقًا لما ذكره، بعد تعرضه لما وصفه بـمحاولات عرقلة ووضع العراقيل أمامه. وأكد أنه لا يرغب في الدخول في صراعات أو العمل في أجواء لا تتوافق مع مبادئه وقناعاته.
وأشار نصر إلى أنه فضّل الحفاظ على كرامته والابتعاد عن موقع يرى أن الظروف المحيطة به قد تحول دون أداء الدور الذي كان يطمح إلى القيام به.
طموحات لتطوير المركز
دخل علام نصر المشهد الانتخابي، بحسب تصريحاته، حاملاً رؤية لتطوير مركز شباب خليج بحري وتعزيز دوره في خدمة شباب المنطقة، من خلال تقديم أنشطة أكثر فاعلية وفتح المجال أمام أفكار ومبادرات جديدة.
إلا أنه تحدث عن تعرضه، وفقًا لروايته، لمحاولات عرقلة مبكرة من جانب أحد أعضاء المجلس الحالي، بالتعاون مع بعض الإداريين بإدارة شباب مطوبس. وتظل هذه التصريحات في إطار ما أورده صاحب الاستقالة، إلى حين صدور ردود رسمية من الأطراف المعنية للتحقق من ملابساتها.
ويرى نصر أن هناك توجهًا لدى بعض الأطراف إلى الإبقاء على الأوضاع القائمة، دون إتاحة مساحة كافية أمام الأفكار الجديدة أو الكوادر الشابة ذات الرؤى المختلفة.
استقالة تثير تساؤلات داخل المجتمع المحلي
لم تعد الاستقالة مجرد إجراء إداري عابر، إذ تحولت إلى موضوع نقاش داخل المجتمع المحلي، لا سيما أنها صدرت عن شخص حسم مقعده بالتزكية.
ويطرح الأهالي وأعضاء الجمعية العمومية تساؤلًا رئيسيًا:
إذا كان الفوز قد تحقق دون منافسة، فما الأسباب التي دفعت صاحبه إلى ترك المقعد قبل بدء مهامه؟
وتتزايد المطالبات بتوضيح ملابسات الواقعة، وطرح تفاصيلها أمام الرأي العام بشفافية، مع إتاحة الفرصة لجميع الأطراف المعنية لعرض وجهات نظرها.
رغم تقديم استقالته، أكد علام نصر أنه سيظل داعمًا لمركز شباب خليج بحري ومساندًا لمجلس الإدارة من خارج المجلس، بما يخدم المصلحة العامة وأبناء المنطقة.
وتشير تصريحاته إلى أن اعتراضه، من وجهة نظره، لا يتعلق بالمركز أو بشباب خليج بحري، وإنما بالظروف التي قال إنها حالت دون استمراره في عضوية المجلس.
مطالبات بالعدول عن الاستقالة
عقب انتشار خبر الاستقالة، سادت، وفقًا لما يتم تداوله محليًا، حالة من الحزن والاستياء بين عدد من الأهالي وأعضاء الجمعية العمومية، بالتزامن مع مطالبات لعلام نصر بإعادة النظر في قراره والعدول عنه.
ويرى مؤيدوه أن غياب شخصية شابة وطموحة عن مجلس الإدارة قد يمثل خسارة لفرصة مهمة لتطوير المركز، داعين إلى احتواء أي خلافات وتهيئة الأجواء المناسبة للعمل من أجل خدمة الشباب.
السؤال المطروح الآن:
هل تسهم المطالبات الشعبية في إقناع علام نصر بالعودة إلى مقعده الذي فاز به بالتزكية؟
أم أن الاستقالة ستفتح الباب أمام مرحلة جديدة من النقاش حول مستقبل مركز شباب خليج بحري وآليات إدارته؟
الأيام المقبلة كفيلة بكشف مزيد من التفاصيل.
بقلم الإعلامي الدكتور رأفت عبده

إرسال تعليق