U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

الكرسي زائل.. وابن العم هو السند!عائلة عبده تضرب أروع مثال في التضحية ونبذ الفتنة

 الكرسي زائل.. وابن العم هو السند!عائلة عبده تضرب أروع مثال في التضحية ونبذ الفتنة

رسالة من القلب: لا منصب يستحق أن نخسر من أجله صلة الرحم

بقلم الإعلامي الدكتور/ رأفت عبده

في زمنٍ تختلط فيه الحسابات، وتتحول المنافسة أحيانًا إلى خلاف، يبقى هناك خط أحمر لا يجوز لأحد تجاوزه: صلة الرحم وحرمة الدم. فالمناصب مهما ارتفعت، والكراسي مهما بدت براقة، مصيرها الزوال… أما ابن العم فليس منصبًا مؤقتًا، بل سند وقت الشدة وعِزوة وقت الحاجة.

ومن هنا لفت نظري منشور من طرفين من عائلة عبده؛ الأستاذ فهمي عبده والأستاذ منتصر طاهر عبده، يحمل رسالة تستحق أن تُكتب بماء من ذهب: الرجولة ليست في الانتصار على القريب، وإنما في الانتصار للقرابة نفسها، والتضحية الحقيقية ليست في التمسك بكرسي، بل في الحفاظ على الأهل والدم وصلة الرحم.

كل الشكر والتقدير لابن العم الأستاذ منتصر طاهر عبده على تفهمه للموقف، وعلى موقفه الذي يؤكد أن الكبار لا تُعرف قيمتهم عندما تسير الأمور كما يريدون، بل عندما يختارون الحكمة ولمّ الشمل وقت الاختلاف.

فالمواقف لا تُقاس بالكلام، وإنما بما يفعله الإنسان عندما تكون أمامه فرصة للاختيار بين مصلحته الخاصة وبين لمّ الشمل والحفاظ على الود.

وهنا تحديدا تظهر معادن الرجال.

لقد كشفت الأيام الكثير، وأظهرت أن الفتنة قد تبدأ بكلمة عابرة، أو بنقل كلام، أو بمحاولة إشعال الخلاف بين أبناء العمومة، ثم تتحول إلى جدار من الجفاء لا يستفيد منه إلا من أراد تفريق الناس. وهنا يجب أن تكون الرسالة حاسمة: لا تسمحوا لأحد أن يجعل من أبناء العمومة خصومًا.

لكن عائلة عبده ليست كذلك.

عائلة تعرف معنى الدم، وتقدر معنى الأخوة، وتحترم صلة الرحم، وتدرك أن الاختلاف لا يعني القطيعة، وأن المنافسة لا تعني العداوة، وأن المنصب مهما علا شأنه زائل، بينما ابن العم والأخ والقريب يظل هو السند وقت الحاجة.

🔥 لا تجعلوا الكرسي فتنة.. فالكرسي لا يدوم!

أيها الأحبة…

لا يوجد منصب يستحق أن نخسر من أجله أخًا، ولا كرسي يستحق أن نقطّع بسببه صلة رحم، ولا منافسة تستحق أن يتحول بسببها ابن العم إلى خصم.

الكراسي تتغير… والمناصب تزول… والأيام تدور.
أما الدم فلا يتغير.

وقد يجلس الإنسان على كرسي اليوم، ثم يتركه غدًا، لكن عندما تضيق به الدنيا سيبحث عن أهله، عن ابن عمه، عن أخيه، عن سندٍ حقيقي يقف بجواره.

وهنا تكون قيمة الموقف.

التضحية ليست ضعفًا، والتراجع خطوة من أجل لمّ الشمل ليس هزيمة، بل هو انتصار للأخلاق والرجولة والأصل الطيب. وأحيانًا يكون أعظم انتصار للإنسان أن يخسر مكسبًا مؤقتًا ولا يخسر إنسانًا من أهله.

وما أجمل أن يختلف أبناء العائلة ثم يلتقون على كلمة واحدة:

نحن أهل… ولن نسمح للفتنة أن تفرقنا.

❤️ رسالة نارية إلى كل أبناء عائلة عبده

لا تسمحوا لأحد أن يزرع بينكم ما ليس فيكم، ولا تجعلوا كلام أصحاب المصالح أقوى من رابطة الدم.

لا تجعلوا أصحاب المصالح ينجحون في تحويل الأخ إلى خصم، وابن العم إلى عدو، والقريب إلى غريب.

فالفتنة تبدأ بكلمة، ثم تتحول إلى موقف، ثم تصبح خلافًا، ثم تكبر حتى يندم الجميع.

والعاقل هو من يوقفها قبل أن تبدأ.

عائلة عبده أكبر من أي منصب، وأقوى من أي خلاف، وأغلى من أي كرسي. ومن أراد الخير للعائلة فليكن جسرًا للمحبة، لا شرارة للخصام.

ومن يضحي من أجل أهله لا يخسر، ومن يحافظ على صلة رحمه لا يندم، ومن يرفض الفتنة يثبت أنه يعرف قيمة أصله.

وفي النهاية…

ألف مليون شكر وتقدير لكل من يضع مصلحة العائلة وصلة الرحم فوق المصالح الشخصية.

كل الاحترام للأستاذ فهمي عبده، وكل التقدير للأستاذ منتصر طاهر عبده، ولكل رجل اختار أن يكون جسرًا للمحبة لا وقودًا للفتنة.

فلتبقَ الرسالة واضحة وصريحة:

المنصب زائل… الكرسي زائل… والمصلحة زائلة…
لكن ابن العم هو السند، والأهل هم العزوة، وصلة الرحم لا تُشترى ولا تُقدّر بثمن.

❤️ إحنا أهل ودم واحد… مهما اختلفنا، لن نعادي بعض.

حفظ الله عائلة عبده، وجمع بين أبنائها دائمًا على المحبة والاحترام، وأبعد عنهم الفتن وأهل الفتن، وجعل الاختلاف بينهم اختلافًا في الرأي لا قطيعة في الدم.

#أولاد_العم
#عائلة_عبده
#صلة_الرحم
#لا_للفتنة
#المنصب_زائل
#ابن_العم_هو_السند

بقلم الإعلامي الدكتور/ رأفت عبده


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة