U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

زلزال انتخابي في خليج بحري كفر الشيخ.. منتصر طاهر عبده يفجّر المفاجأة وينسحب من سباق الرئاسة من أجل العائلة والمكان!

  زلزال انتخابي في خليج بحري كفر الشيخ.. منتصر طاهر عبده يفجّر المفاجأة وينسحب من سباق الرئاسة من أجل العائلة والمكان!



بقلم الإعلامي الدكتور رأفت عبده


منتصر طاهر عبده ينسحب من سباق الرئاسة.. في موقف أشعل المشهد الانتخابي برسالة عنوانها: صلة الرحم ومصلحة البلد أولًا

ليس كل انسحاب هزيمة… وليس كل من يبتعد عن المنافسة قد خسر المعركة. أحيانًا يكون الانسحاب هو أقوى قرار يتخذه الرجل حين يضع مصلحة المكان فوق طموحه الشخصي.


وهذا تحديدًا ما حدث في مركز شباب خليج بحري، ذلك الصرح الذي لم يعد مجرد مركز شباب تقليدي، بل أصبح واحدًا من أكبر وأهم مراكز الشباب بمحافظة كفر الشيخ، بما يملكه من إمكانات ومنشآت رياضية وخدمية، تتقدمها الصالة الخماسية، والملعب الكبير، والصالة الرياضية، والمبنى الخدمي، إلى جانب قاعدة أعضاء ضخمة تتجاوز 4 آلاف عضو.


وخلال السنوات الماضية، خطا المركز خطوات مهمة على طريق التطوير، من خلال تنفيذ مشروعات كان لها أثر ملموس في دعم بنيته الأساسية وخدمة الشباب وأعضاء الجمعية العمومية، من بينها إنشاء الصالة الخماسية والملعب الكبير، فضلًا عن دعم البنية الأساسية وتوفير المحول الكهربائي.


🔥 انتخابات بطعم مختلف


ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، برز اسم منتصر طاهر عبده كأحد المرشحين لرئاسة مجلس الإدارة؛ وهو اسم يحظى بحضور داخل المجتمع المحلي، ويتمتع بعلاقات واسعة وطموح واضح للنهوض بالمركز ودفعه نحو مرحلة جديدة من التطوير.


لكن المفاجأة التي قلبت المشهد جاءت عندما أصبح الطرف الآخر في المنافسة ابن عمه الأستاذ فهمي محمد فهمي عبده، الأكبر سنًا والأقدم.



هنا لم تعد الحكاية مجرد أوراق انتخابية وأصوات وصناديق اقتراع…


بل أصبحت أمام موقف تختلط فيه المنافسة بالقرابة، والطموح بصلة الرحم، والانتخابات بمصلحة المكان.


⚡ قرار أربك الحسابات


وفي لحظة تحتاج إلى عقل راجح وحسابات تتجاوز أجواء الانتخابات، اتخذ منتصر طاهر عبده قراره بالانسحاب.


قرار قد يراه البعض تراجعًا، لكنه في حقيقة الأمر يحمل رسالة مختلفة تمامًا:


أن هناك أوقاتًا يكون فيها الحفاظ على وحدة العائلة وهدوء البلد ومصلحة مركز الشباب أهم من الوصول إلى كرسي الإدارة.


منتصر لم ينسحب خوفًا من المنافسة، ولم يتراجع لأنه فقد الرغبة في خدمة المركز، بل اختار أن يضع المصلحة العامة وصلة الرحم فوق الحسابات الانتخابية.


اختار أن يغلق بابًا يمكن أن يؤدي إلى خلاف عائلي أو مجتمعي، ويفتح بدلًا منه بابًا للهدوء والتعاون واستمرار خدمة مركز شباب خليج بحري.


🔥 الرجال تُعرف في لحظات القرار


فالانتخابات لها يوم وتنتهي، والمناصب تتغير، والكراسي لا تدوم لأحد.


أما صلة الرحم، واسم العائلة، ومصلحة البلد، وسمعة المكان… فهي التي تبقى.


وهنا تظهر معادن الرجال الحقيقية:


أن تعرف متى تنافس… ومتى يكون الانسحاب قرارًا أقوى من الاستمرار.


منتصر طاهر عبده ربما غادر سباق الانتخابات، لكنه لم يغادر ميدان الخدمة، ولم يتخلَّ عن مركز شباب خليج بحري ولا عن أهله وشبابه.


بل إن رسالته الأهم كانت واضحة:


يمكن أن نخسر مقعدًا… لكن لا ينبغي أن نخسر بعضنا.


وفي خليج بحري، ربما انتهت المنافسة الانتخابية بالنسبة لمنتصر، لكن قصة رجل اختار المكان قبل المنصب، والعائلة قبل المنافسة، والهدوء قبل الصراع ستظل هي العنوان الأبرز لهذا المشهد.


منتصر طاهر عبده… انسحب من الانتخابات، لكنه لم ينسحب من خدمة خليج بحري.


وتبقى مصلحة المكان… أكبر من أي منافسة.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة