U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

رحيل موجع يهز عائلة «قنديل»بايتاي البارود.. الأهرام الإخبارية تنعى الكابتن أحمد قنديل ونجل شقيقة الطفل محمد عصام قنديل إثر حادث أليم

رحيل موجع يهز عائلة «قنديل»بايتاي البارود.. الأهرام الإخبارية تنعى الكابتن أحمد قنديل ونجل شقيقة الطفل محمد عصام قنديل  إثر حادث أليم

تعزية ومواساة من الأهرام الإخبارية برئاسة الإعلامي رأفت عبده – رئيس مجلس الإدارة

بقلوب يعتصرها الألم، ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم الأهرام الإخبارية برئاسة الإعلامي رأفت عبده، رئيس مجلس الإدارة، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى عائلات قنديل بآيتاي البارود، في وفاة المغفور له بإذن الله الكابتن أحمد قنديل، من قوة مديرية أمن الإسكندرية، ونجل شقيقة  الطفل محمد  عصام  قنديل، البالغ من العمر 5 سنوات، اللذين رحلا عن عالمنا إثر حادث انقلاب سيارتهما الأليم، يوم 29 يوليو 2026، في مشهد مأساوي ترك الحزن يخيم على الأسرة وكل من عرف الفقيدين.

كما تتقدم الأهرام الإخبارية بخالص العزاء إلى شقيق الفقيد، الكابتن محمد قنديل، بمديرية أمن البحيرة سابقًا، وإلى جميع أفراد الأسرة والأهل والأصدقاء والجيران، سائلين المولى عز وجل أن يربط على قلوبهم، وأن يمنحهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.

أحمد قنديل.. سيرة طيبة لا تغيب

لم يكن رحيل الكابتن أحمد قنديل مجرد فقدان رجل من أبناء العائلة، بل كان رحيل إنسان ترك وراءه سيرة عطرة وذكريات لا تموت في قلوب كل من اقترب منه وعرفه عن قرب.

كان الراحل، بشهادة من عرفوه، محبًا لأهله وجيرانه، قريبًا من الناس، مرحبًا بالجميع، سبّاقًا إلى فعل الخير، كثير الصدقات، حريصًا على مساعدة المحتاجين وقضاء حوائج المواطنين، ولم يكن ينتظر مقابلًا لما يقدمه، لأن الخير بالنسبة إليه كان سلوكًا راسخًا وقيمة يعيش بها.

كان بشوش الوجه، دائم الابتسامة، خدومًا، بارًا بأهله، محبًا للخير وصلة الرحم، ولذلك كان حضوره بين الناس يحمل دائمًا شعورًا بالطمأنينة والمودة، حتى أصبح من الصعب على من عرفه أن يتخيل المكان بدونه.

طفل في الخامسة.. رحيل يكسر القلوب

أما نجله الطفل عصام أحمد قنديل، فلم يمهله القدر ليكمل سنوات طفولته، فرحل وهو في الخامسة من عمره، لتزداد الفاجعة قسوة، ويصبح الألم مضاعفًا على أسرة فقدت الأب والابن في حادث واحد.

رحيل طفل في هذا العمر يترك في القلب جرحًا لا تصفه الكلمات، ويجعل الحزن أكثر قسوة، لكن عزاء الأسرة أن عصام رحل بريئًا طاهرًا، وأن والده ترك خلفه من السيرة الطيبة والعمل الصالح ما يجعل ذكراه حاضرة بين الناس.

فراغ كبير لا تملؤه الأيام

لقد ترك الكابتن أحمد قنديل خلفه فراغًا كبيرًا داخل العائلة، فراغًا لا تستطيع الكلمات أن تصفه، ولا تستطيع الأيام أن تمحوه بسهولة، فقد كان وجوده يمثل سندًا ومحبة ودفئًا لأهله ومن حوله.

وفي مثل هذه اللحظات، لا يملك الإنسان أمام قضاء الله إلا أن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.

نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد الكابتن أحمد قنديل ونجل أخيه الطفل  محمد عصام  قنديل بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل قبريهما روضة من رياض الجنة، وأن يكرم نزلهما ويوسع مدخلهما، وأن يجمعهما في مستقر رحمته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

كما نسأله سبحانه أن يمنح أسرة قنديل جميعًا الصبر والثبات، وأن يعوضهم خيرًا، وأن يربط على قلوبهم، وأن يجعل ما أصابهم رفعة في الدرجات وتكفيرًا للسيئات.

خالص العزاء والمواساة من أسرة الأهرام الإخبارية إلى عائلات قنديل بآيتاي البارود، وإلى كل محبي الفقيدين.

رحم الله أحمد قنديل ونجل أخيه الطفل  محمد عصام.. وجعل سيرتهما الطيبة شاهدًا لهما، وترك في قلوب محبيهما أثرًا لا يموت.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة