أيقونة دمنهور سناء برغش.. المرأة الحديدية التي حوّلت الوعود إلى إنجازات وصنعت صوتًا لا يُكسر تحت قبة البرلمان
✍️ متابعة: أحمد منازع
في زمنٍ كثرت فيه الوعود وقلّت الإنجازات، يظل المعيار الحقيقي للنائب هو ما يقدمه على أرض الواقع، وما يحققه للمواطن من حقوق وخدمات. وعندما نتحدث عن الحضور المؤثر والعمل المتواصل، فإن اسم النائبة سناء برغش يفرض نفسه بقوة، بعدما رسخت مكانتها كواحدة من أبرز النواب تحت قبة البرلمان، لتستحق عن جدارة لقب "أيقونة دمنهور".
ثلاث دورات برلمانية متتالية لم تكن مجرد أرقام، بل شهادة ثقة متجددة منحها أبناء دمنهور لنائبة اختارت أن يكون مكتبها مفتوحًا، وهاتفها متاحًا، وجهدها مسخرًا لخدمة الناس دون كلل أو ملل.
ومنذ انطلاق دورتها البرلمانية الثالثة، لم تهدأ أدواتها الرقابية، فتقدمت بعشرات طلبات الإحاطة التي لامست هموم المواطنين، وكان من أبرزها أزمة توقف صرف المعاشات وتعطل أنظمة الهيئة القومية للتأمينات والمعاشات، لتكون أول من يفتح هذا الملف تحت قبة البرلمان.
كما تصدرت ملف افتتاح مستشفى أورام الأطفال بسنهور، مطالبة بسرعة تشغيله لتخفيف معاناة أطفال البحيرة، إلى جانب معركتها المستمرة لإنشاء منظومة صحية متكاملة تخدم أبناء المحافظة.
وفي ملف مياه الشرب، خاضت معركة حقيقية لإنهاء معاناة قرى عانت سنوات من ضعف وانقطاع المياه، ونجحت في المساهمة في حل أزمات مزمنة بعدد من القرى، من بينها البضا، ومنشآت الأوقاف، ودهشور وغيرها.
أما ملف تثبيت العمالة المؤقتة، فكان أحد أبرز إنجازاتها، بعدما واصلت جهودها لاستكمال تثبيت الدفعة الثالثة من العاملين، عقب نجاحها سابقًا في تثبيت أكثر من 11 ألف عامل بالوحدات المحلية.
ولم تغفل التراث والتاريخ، فتقدمت بطلب إحاطة عاجل لترميم مسجد الحبشي الأثري، حتى حصلت على موافقة الجهات المختصة لإدراجه ضمن خطة الترميم التخصصي خلال العام المالي الحالي.
كما طالبت بتوفير الطرق والخدمات اللوجستية ووسائل النقل اللازمة لخدمة المستشفى الجامعي بدمنهور قبل افتتاحه، حتى يؤدي دوره بكفاءة منذ اليوم الأول.
وعلى أرض الواقع، لم تتوقف الإنجازات...
ففي قطاع الصحة، نجحت في توفير جهاز أشعة مقطعية حديث لمستشفى حميات دمنهور، وإنهاء إجراءات إنشاء وحدة رعاية فائقة، إلى جانب جهودها لإنشاء مستشفى للصحة النفسية وعلاج الإدمان، والإسراع بدخول وحدة الحروق والسموم للخدمة، وزيادة أسرة العناية المركزة، وتدعيم حضانات الأطفال بأحدث الأجهزة.
وفي قطاع التعليم، أعادت الحياة إلى مدرسة زمزم الإسلامية الخاصة بعد عام من الإغلاق، وتابعت إنشاء وإحلال وتجديد عدد من المدارس، مع إدراج مدارس جديدة بخطة التنفيذ لاستيعاب الزيادة في أعداد الطلاب.
أما في البنية التحتية، فقد تابعت استكمال تغطية مصرف دمنهور العمومي بالشراقوة، وإحلال وتجديد شبكات الكهرباء، وتركيب أعمدة الإنارة، وتنفيذ مطبات مرورية، وإدراج مناطق جديدة بمشروعات الصرف الصحي، فضلًا عن إنهاء إجراءات إنشاء دوران للخلف أمام كارفور على الطريق الزراعي لخدمة آلاف المواطنين.
وفي دعم الصناعة والتنمية، قادت معركة الحفاظ على مصنع الأقطان بدمنهور، ونجحت في وقف نقله خارج المحافظة، واستكمال جميع الإجراءات الخاصة بإنشائه داخل المدينة، دعمًا للصناعة وتوفيرًا لفرص العمل.
ورغم كل هذه الملفات، بقيت بين الناس، في القرى والشوارع، تستمع للمواطن قبل أن تتحدث باسمه، وتتابع التنفيذ قبل أن تعلن الإنجاز.
لهذا لم تكن الألقاب التي منحها لها أبناء دمنهور، مثل "نائبة الغلابة" و"المرأة الحديدية" و"أيقونة دمنهور"، مجرد كلمات، بل جاءت انعكاسًا لمسيرة طويلة من العطاء والعمل والثقة، واحتفاظها بمحبة المواطنين عبر ثلاث دورات برلمانية متتالية.
إنها النائبة سناء برغش... أيقونة دمنهور والمرأة الحديدية التي حوّلت الوعود إلى إنجازات، وصنعت صوتًا لا يُكسر تحت قبة البرلمان، لتبقى نموذجًا لنائب يضع مصلحة المواطن في مقدمة أولوياته، ويؤمن بأن الإنجاز الحقيقي هو ما يلمسه الناس في حياتهم اليومية







إرسال تعليق