المهندس محمد سامي نوار... عندما تتحدث الأخلاق وتصنع المواقف رجالًا يستحقون الاحترام
بقلم: الإعلامي الدكتور رأفت عبده
في زمنٍ اختلطت فيه المصالح بالمجاملات، وأصبحت المواقف الحقيقية عملة نادرة، يبقى هناك رجال يفرضون احترامهم بأخلاقهم قبل مناصبهم، وبأفعالهم قبل كلماتهم. رجال لا يبحثون عن الأضواء، بل تصنعهم مواقفهم النبيلة، ويترك لقاءهم أثرًا لا يُنسى.
كان لي اليوم شرف اللقاء بالمهندس محمد سامي نوار، ابن قرية نديبة، في لقاء لم يكن عاديًا، بل كان مفاجأة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. منذ اللحظة الأولى، وجدت أمامي شخصية راقية، متواضعة، وصاحبة خلق كريم، استقبلتني بحفاوة واحترام يعكسان أصالة التربية وعراقة .
وخلال اللقاء، دار بيننا نقاش صريح حول عدد من القضايا المهمة التي تمس أبناء القرية واحتياجاتهم، وكان أكثر ما لفت انتباهي هو إصراره الصادق واستعداده الكامل لمد يد العون لكل من يحتاج المساعدة، دون انتظار مقابل أو البحث عن مصلحة شخصية.
إنها أخلاق الكبار... وأخلاق أبناء الأصول الذين يؤمنون بأن خدمة الناس شرف، وأن الوقوف بجوار أبناء بلدهم واجب لا يحتاج إلى شعارات أو استعراض.
لقد خرجت من هذا اللقاء وأنا أكثر اقتناعًا بأن الأمل ما زال موجودًا، وأن بيننا شخصيات تستحق التقدير والاحترام، لأنها تعمل بصمت، وتمنح الخير بمحبة، وتؤمن بأن قيمة الإنسان تُقاس بما يقدمه للآخرين.
كل الشكر والتقدير للمهندس محمد سامي نوار على حسن الاستقبال، وكرم الضيافة، ورقي التعامل. لقد تشرفت بلقائك، وأتمنى لك دوام التوفيق، وأن يوفقك الله دائمًا لما فيه خير أبناء قرية نديبة وأهلها الكرام.

إرسال تعليق