U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

كارثة تتفاقم في البحيرة.. «دسونس أم دينار» تستغيث: الصرف الصحي يحاصر الأهالي وآبار الموت تترصد بالأطفال

 كارثة تتفاقم في البحيرة.. «دسونس أم دينار» تستغيث: الصرف الصحي يحاصر الأهالي وآبار الموت تترصد بالأطفال

كارثة تتفاقم في البحيرة.. «دسونس أم دينار» تستغيث: الصرف الصحي يحاصر الأهالي وآبار الموت تترصد بالأطفال


متابعة الإعلامية صفاء حماد

في مشهد يبعث على الصدمة ويكشف حجم المعاناة التي يعيشها المواطن البسيط، تحولت قرية دسونس أم دينار التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة إلى ساحة مفتوحة للأزمات، بعدما اجتاحت مياه الصرف الصحي الشوارع، وحاصرت المنازل، وفرضت واقعًا مريرًا يهدد أرواح الأهالي وصحة أطفالهم كل لحظة.





أزمة لم تعد مجرد شكوى عابرة أو معاناة مؤقتة، بل تحولت إلى قنبلة بيئية وصحية موقوتة تنذر بكارثة إنسانية، وسط صرخات واستغاثات متواصلة من المواطنين الذين ضاقت بهم السبل، مطالبين بسرعة التدخل قبل أن تتحول المأساة إلى فاجعة يصعب احتواؤها.




شوارع غارقة، وروائح خانقة، ومياه ملوثة تزحف إلى البيوت، في صورة مؤلمة أصبحت جزءًا من المشهد اليومي داخل القرية، حيث يؤكد الأهالي أن الحياة تحولت إلى معاناة لا تنتهي، بعدما تسربت مياه الصرف إلى محيط المنازل، ناشرة الروائح الكريهة والأمراض المحتملة، في ظل غياب حلول جذرية تضع حدًا لهذه الأزمة المتفاقمة.




ولم تقف المأساة عند حدود الصرف الصحي فقط، بل امتدت لتفتح أبواب الخوف على مصراعيها، بعدما تحولت آبار الصرف العميقة – التي يصل عمق بعضها إلى ثلاثة وأربعة أمتار – إلى مصائد موت مفتوحة تهدد حياة الأطفال يوميًا، بعدما تُركت دون أغطية أو وسائل أمان، في مشهد يثير الرعب داخل نفوس الأسر التي تعيش على أعصابها خشية وقوع كارثة مأساوية في أي لحظة.

ويحذر الأهالي من أن استمرار هذا الوضع الكارثي، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، قد يفتح الباب أمام انتشار الأمراض والأوبئة، مطالبين المسؤولين بالنزول إلى أرض الواقع، ومشاهدة حجم المعاناة الحقيقية التي تعيشها القرية بعيدًا عن التقارير المكتبية.

إن ما تشهده دسونس أم دينار لم يعد مجرد خلل في خدمة أو أزمة عابرة، بل أصبح جرس إنذار مدويًا يهدد حياة الآلاف، ويطرح سؤالًا ملحًا يردده الجميع بمرارة:

متى تتحرك الجهات المعنية لإنقاذ قرية كاملة قبل وقوع الكارثة؟

فأهالي القرية لا يطلبون المستحيل، بل يطالبون بحق أصيل يكفله الدستور والإنسانية: حياة كريمة، وشوارع آمنة، وخدمة صرف صحي تحفظ كرامة المواطن المصري وتحمي أبناءه من الخطر

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة