U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

زلزال "النماء" يضرب حوش عيسى.. استنفار زراعي شامل لحماية "ذهب مصر الأخضر" وصرف الأسمدة حتى آخر نفس!


 زلزال "النماء" يضرب حوش عيسى.. استنفار زراعي شامل لحماية "ذهب مصر الأخضر" وصرف الأسمدة حتى آخر نفس!

 

متابعة أحمد منازع 

في ملحمة ميدانية لا تعرف الكلل، وتنفيذاً لقبضة الدولة الحديدية في حماية الرقعة الزراعية، انطلقت في حوش عيسى حملة تفتيشية ومتابعة مكثفة زلزلت أركان التقاعس، يقودها فرسان الإدارة والتعاون الزراعى، لترجمة توجيهات معالي الوزير علاء فاروق وزير الزراعة، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، إلى واقع ملموس على الأرض.

بإشراف مباشر ومتابعة لحظية من المهندس ناصر محمد أبو طالب (وكيل الوزارة) وقيادات المديرية، اقتحم فريق العمل بقيادة المهندس يوسف عوض الشيخ والمهندسة لبنى عبد المقصود بلال، زمام "جمعية الكردود"، ليُعلنوا حالة الاستنفار القصوى تزامناً مع أجازة عيد الفطر المبارك.

💥 السماد لمن يستحق.. والتابلت يحكم بالعدل!

في إنجاز رقمي غير مسبوق، أعلنت الحملة الوصول بنسبة الحصر على "التابلت" إلى 100%، معلنةً أن "كارت الفلاح" هو السيد والمتحكم الوحيد في صرف الأسمدة. وبلهجة حاسمة، صدر الإنذار الأخير: "31 مارس 2026 هو الموعد النهائي للصرف"، ولا عزاء للمتعدين على الأراضي الزراعية منذ يناير 2022؛ حيث تم الحرمان النهائي والقطعي من دعم الدولة.

🛡️ حماية الأراضي.. عين لا تنام في "أجازة العيد"

وجهت القيادة الزراعية رسالة نارية مفادها: "اليقظة التامة". لن تمر مخالفة واحدة مرور الكرام خلال أيام العيد، فالإزالة الفورية بانتظار أي تعدٍ، والإجراءات القانونية ستلاحق كل من تسول له نفسه "تبوير" أو "تجريف" شريان حياة المصريين.

🌊 ثورة التطهير.. سباق مع الزمن

أصدرت الحملة أوامرها المشددة بالوصول بنسبة تطهير المراوي والمصارف إلى الـ 100% فوراً، لتكون الأراضي في أتم الجاهزية لمواجهة أي تقلبات جوية طارئة، مؤكدين أن أمن الفلاح المائي خط أحمر.

💰 الرقابة المالية.. لا تهاون في القرش الواحد

ضربت إدارة التعاون الزراعى بيد من حديد على سجلات المخازن والخزينة، مع مراجعة دقيقة لسجل (118) ومطابقة الأرصدة بالمليم، والتنبيه المشدد بجدولة فروق قيم الأسهم وتوريد مبالغ الأسمدة أولاً بأول، مع شعار واحد لا بديل عنه: "نحن جهة خدمية في مقام الأول.. وخدمة المزارع شرفنا الأسمى".


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة