خيانة في ترعة الهويس.. مأساة عروس الإسكندرية التي سددت ديون زوجها فكافأها بالخنق وهي حامل
بطلها تاجر خضروات نزع الرحمة من قلبه.. والضحية زوجة مخلصة وجنين لم يرَ النور وطفل ألقي به في المجهول
متابعة الأهرام الإخبارية
في حلقة جديدة تقهر القلب من سلسلة جرائم عش الزوجية، كشفت التحقيقات عن تفاصيل أبشع جريمة غدر شهدتها منطقة العامرية بالإسكندرية، حيث تجرد تاجر خضروات من مشاعره الإنسانية، لينهي حياة زوجته وجنينها، ويترك طفلهما الصغير لمصير مجهول، في واقعة هزت الرأي العام.
تفاصيل ليلة الغدر ونكران الجميل
البداية كانت بوفاء منقطع النظير من الزوجة الضحية "هـ. أ"، التي لم تبخل على زوجها بجهد أو مال، حيث سعت لدى القريب والغريب لجمع مبالغ مالية طائلة لمساعدته على سداد ديونه والوقوف على قدميه في تجارته، فكانت هي السند والظهر له في أزماته.
وعندما بدأت الزوجة تطالبه باستعادة هذه الأموال لتسديد الديون التي تراكمت عليها أمام الناس، واجهها بالضرب والإهانة. وتفاقم الأمر حينما هددت بكشف زواجهما السري أمام أسرته في الصعيد وزوجته الأولى، وهنا سيطر الشيطان على عقل الزوج وقرر التخلص منها للأبد.
جريمة في أشهر الحمل الأخيرة
وفي لحظة غدر تجرد فيها من كل معاني الأبوة والرجولة، انقض المتهم على زوجته وقام بخنقها وكتم أنفاسها وهي في أشهر حملها الأخيرة. قاومت الزوجة بكل ما أوتيت من قوة للدفاع عن روحها وروح جنينها، لكن يد الغدر كانت أسرع، لتسقط جثة هامدة وسط صدمة الجميع.
خطة شيطانية للتخلص من الجثة والطفل
لم يكتفِ المجرم بجريمته الأولى، بل وضع خطة شيطانية لإخفاء معالمها، حيث قام باختطاف ابنهما البالغ من العمر 3 سنوات ووضعه في قطار متجه إلى القاهرة ليتخلص من مسؤوليته ويضيع أثره. ثم قام بنقل جثة زوجته الحامل على "تروسيكل" وألقى بها في مياه "ترعة الهويس" بمنطقة العامرية، قبل أن يلوذ بالفرار.
حكم العدالة الناجزة
بفضل يقظة رجال المباحث وسرعة تحرياتهم، تم العثور على الجثة وكشف لغز الجريمة في وقت قياسي، وألقي القبض على المتهم الذي اعترف بتفاصيل فعلته الشنعاء. وبالعرض على محكمة جنايات الإسكندرية، أصدرت المحكمة حكمها العادل في جلسة 10 أبريل 2025، بتقضي بمعاقبة الزوج الخائن بالسجن المؤبد، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه الغدر بمن أمنه على حياته.

إرسال تعليق