بعد حلف اليمين… هل ستكونون نواب الشعب أم شهود صامتين؟
بقلم رأفت عبده
دقّت ساعة الحقيقة، وسقطت كل الشعارات، ولم يبقَ أمامكم سوى الفعل أو السقوط.
بعد أن رفعتُم أيديكم وأقسمتم اليمين تحت قبة البرلمان، لم تعودوا مجرد أسماء في كشوف النواب، بل أصبحتم أمناء على أصوات الناس، وعلى آمال البسطاء، وعلى وجع الشارع. اليوم لا نبحث عن كلمات منمّقة، بل عن مواقف نارية بحجم معاناة أهالي البحيرة..
الرسالة:
إلى نواب البحيرة بمجلس النواب،
لقد أصبحتم نوابًا بإرادة المواطنين في دوائركم، لا بمنّة من أحد، ولا بفضل لافتات ولا حملات.
هؤلاء المواطنون الذين اصطفوا، وانتظروا، وحلموا… ينتظرون منكم تمثيلًا حقيقيًا لا شكليًا، تمثيلًا يشعرون به في حياتهم اليومية، في لقمة العيش، في الصحة، في التعليم، في الطرق، في فرص العمل، وفي كرامتهم قبل أي شيء.
نريدكم نوابًا تتكلمون بلسان الناس لا بلسان المكاتب،
نوابًا تراقبون كل مؤسسات الدولة بلا استثناء،
تحاسبون، تسألون، تفتحون الملفات، وتغلقون أبواب الفساد،
لا تعرفون المجاملة حين يتعلق الأمر بحقوق أهل دائرتكم.
أهالي البحيرة لا يريدون نواب صور ولا بيانات موسمية،
بل نوابًا حاضرين في الأزمات، أشداء في الحق، لا يخشون إلا الله والشعب.
تذكروا أن الكرسي زائل،
لكن الموقف باقٍ،
وأن التاريخ لا يكتب عدد الدورات، بل يكتب من وقف مع الناس ومن تخلّى عنهم.
الخاتمة:
اليوم بدأت المسؤولية،
وغدًا يبدأ الحساب…
فكونوا على قدر القسم،
وكونوا نوابًا للشعب حقًا،
أو افسحوا الطريق لمن يملك الشجاعة أن يكون.
🔥 الكرة في ملعبكم… والناس تراقب. 🔥

إرسال تعليق