فضل جهود المخلصين واهتمام قيادات التعليم.. خطوة تاريخية تفتح أبواب الأمل أمام أبناء نديبة وتخفف أعباء بعد حلم طال انتظاره.. مدرسة نديبة الثانوية ترى النور،!
بعد سنوات من الانتظار، وبعد حلم ظل يراود أهالي وأبناء قرية نديبة، بدأت بشائر تحقيق الحلم تلوح في الأفق.. مدرسة نديبة الثانوية تفتح أبوابها أمام أبناء القرية، لتضع حدًا لمعاناة طويلة عاشها الطلاب وأولياء الأمور، ولتمنح أبناء القرية فرصة لاستكمال تعليمهم الثانوي بالقرب من منازلهم.
إنها ليست مجرد مدرسة جديدة تضاف إلى خريطة التعليم، بل خطوة طال انتظارها تمس حياة كل أسرة في نديبة، وتؤكد أن صوت الأهالي ومطالبهم المشروعة يمكن أن تجد طريقها إلى التنفيذ عندما تتوافر الإرادة الصادقة والجهود المخلصة.
وتأتي هذه الخطوة بفضل سعي المخلصين من أبناء قرية نديبة الحاج مصطفى السعداوي حميدة والمستشار الشحات محمد الفقي ، والاهتمام الكبير بأبنائها، والجهود المبذولة من من النائبة الدكتورة نفين الكاتب والدكتور إبراهيم الفقي، مدير عام الإدارة التعليمية بمركز دمنهور، والأستاذة الفاضلة صفاء حلمي حماده، مدير التعليم الثانوي بإدارة مركز دمنهور التعليمية، الذين كان لهم دور بارز في الدفع نحو تحقيق هذا الحلم الذي طال انتظاره.
مدرسة داخل القرية.. وأعباء أقل على الأسرة
فتح مدرسة نديبة الثانوية يمثل أهمية كبيرة لأولياء الأمور، ليس فقط من الناحية التعليمية، وإنما أيضًا من الناحية الاجتماعية والمادية.
فانتقال الطالب يوميًا إلى مدرسة خارج القرية يعني أعباء إضافية على الأسرة، بداية من تكاليف المواصلات، مرورًا بالوقت والجهد، وصولًا إلى المخاطر التي قد يتعرض لها أبناؤنا أثناء التنقل.
ومن هنا تأتي أهمية وجود المدرسة الثانوية داخل القرية، لتخفيف الأعباء المادية عن كاهل أولياء الأمور، والحفاظ على أبنائنا، وتوفير بيئة تعليمية أقرب وأكثر أمانًا لهم.
تحية لمن حملوا همّ أبناء نديبة
وفي هذه المناسبة، لا بد من توجيه التحية لكل من ساهم وسعى من أجل تحقيق هذا الإنجاز، ولكل أبناء نديبة الذين تمسكوا بحق أبنائهم في تعليم قريب من محل إقامتهم.
كما تستحق قيادات الإدارة التعليمية بمركز دمنهور الإشادة على ما بذلوه من اهتمام وجهد، وفي مقدمتهم الدكتور إبراهيم الفقي والأستاذة الفاضلة صفاء حلمي حماده، تقديرًا لدورهما واهتمامهما بملف التعليم وأبناء قرية نديبة.
فالتعليم الحقيقي لا يقاس فقط بعدد المدارس، وإنما بمدى قدرة المدرسة على الوصول إلى الطالب، وتخفيف الأعباء عن أسرته، وتوفير الطريق الآمن أمامه لمواصلة مستقبله.
والسؤال الذي يفرض نفسه الآن.. من يدير مدرسة نديبة الثانوية؟
ومع فرحة الأهالي بتحقيق الحلم وفتح مدرسة نديبة الثانوية، يبقى هناك سؤال مهم يفرض نفسه بقوة:
هل ستكون لمدرسة نديبة الثانوية إدارة مدرسية مستقلة بذاتها، أم ستكون تحت إدارة مدرسة نديبة الإعدادية؟
سؤال مشروع يطرحه الأهالي، ليس انتقاصًا من أحد، وإنما رغبة في معرفة الصورة التنظيمية والإدارية للمدرسة الجديدة، وضمان أن تنطلق التجربة التعليمية الجديدة بالشكل الذي يليق بأبناء القرية.
فإذا كان الحلم قد تحقق بفتح المدرسة، فإن الخطوة الأهم الآن هي أن تكتمل الصورة التعليمية والإدارية بما يضمن نجاح المدرسة واستمرارها وتقديم أفضل خدمة تعليمية لأبناء نديبة.
وفي النهاية، تبقى رسالة أبناء نديبة واضحة:
شكرًا لكل من سعى.. شكرًا لكل من اهتم.. وشكرًا لكل من وضع مصلحة أبنائنا فوق كل اعتبار.
واليوم تبدأ مرحلة جديدة، ويبقى الأمل أن تكون مدرسة نديبة الثانوية صرحًا تعليميًا يفتح أبوابه أمام أجيال جديدة، ويكتب فصلًا جديدًا في مستقبل أبناء القرية.
رسالة شكر وتقدير من الأهرام الإخبارية وأهالي نديبة
وفي ختام هذا التقرير، تتقدم جريدة الأهرام الإخبارية برئاسة الإعلامي رأفت عبده رئيس مجلس الإدارة، وباسم أهالي قرية نديبة جميعًا، بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى كل من شارك وساهم وسعى من أجل تحقيق هذا الإنجاز العظيم، الذي طال انتظاره وأصبح اليوم واقعًا يبعث الأمل والفرحة في نفوس أبناء القرية وأسرهم.
وتخص الأهرام الإخبارية وأهالي نديبة بالشكر رجال القرية المخلصين الذين لم يدخروا جهدًا في سبيل تحقيق هذا الحلم، ووقفوا خلف أبناء القرية، مؤمنين بأن التعليم حق أصيل، وأن توفير مدرسة ثانوية داخل القرية يمثل خطوة مهمة نحو مستقبل أفضل لأبنائنا.
كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور إبراهيم الفقي، مدير عام الإدارة التعليمية بمركز دمنهور، على اهتمامه ودعمه وحرصه على الاستجابة لمطالب أبناء نديبة، وإلى الأستاذة الفاضلة صفاء حلمي حماده، مدير التعليم الثانوي بإدارة مركز دمنهور التعليمية، تقديرًا لجهودها واهتمامها بملف التعليم الثانوي وحرصها على خدمة أبناء القرية.
شكرًا لكل يدٍ امتدت لتبني.. ولكل قلبٍ أخلص من أجل أبنائنا.. ولكل رجلٍ آمن بأن أحلام الأهالي تستحق أن تتحول إلى واقع.
الأهرام الإخبارية برئاسة الإعلامي رأفت عبده رئيس مجلس الإدارة، وأهالي قرية نديبة، يتقدمون لكم جميعًا بخالص الشكر والتقدير، متمنين أن تكون مدرسة نديبة الثانوية بدايةً لمرحلة جديدة من الازدهار والنجاح، وأن تظل دائمًا منارةً للعلم وبوابةً لمستقبل أفضل لأبناء القرية.



إرسال تعليق