U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

مشهد لن تشهده إلا في مصر.. جاكلين عازر بين أطفال القرآن في وادي النطرون في ليلة من نور في مولد النبي صلى الله عليه وسلم!

 مشهد لن تشهده إلا في مصر.. جاكلين عازر بين أطفال القرآن في وادي النطرون في ليلة من نور في مولد النبي صلى الله عليه وسلم!



بقلم: رأفت عبده


مشهد لن تشهده إلا في مصر.. هكذا يمكن وصف تلك اللحظة الإنسانية النادرة التي شهدتها مدينة وادي النطرون أمس، حين امتزجت هيبة المسؤول بابتسامة الأم ودفء المشاعر، وشاركت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أطفال حفظة القرآن الكريم فرحتهم واحتفالهم بالمولد النبوي الشريف، في صورة مصرية أصيلة تختصر أجمل معاني القرب والإنسانية.


لم يكن المشهد مجرد حضورٍ رسمي لمحافظ البحيرة في مناسبة دينية، بل كان صورةً حقيقية لمعنى القرب من الناس، حين جلست الدكتورة جاكلين عازر وسط الأطفال، تشاركهم تسميع ما حفظوه من كتاب الله، وتستمع إليهم باهتمام، في لقطة حملت الكثير من الدفء والإنسانية والاحترام.


هنا لم تكن هناك حواجز بين المسؤول والمواطن.. ولا مسافات بين المنصة وأطفال القرآن.








كانت الابتسامة حاضرة، والكلمة الطيبة في مكانها، والاهتمام واضحًا في كل تفاصيل المشهد؛ وكأن الرسالة تقول إن تكريم حفظة القرآن لا يكون فقط بالشهادات والجوائز، وإنما أيضًا بمنحهم الاهتمام الذي يليق بما يحملونه في صدورهم من كتاب الله.


وفي أجواء الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، تحول اللقاء إلى لوحة جميلة جمعت القرآن الكريم، والأطفال، وروح المحبة، وقيم الاحترام والتقدير، لتقدم الدكتورة جاكلين عازر نموذجًا مختلفًا في التعامل الإنساني مع أبناء المحافظة.


والحقيقة أن ما لفت الأنظار لم يكن فقط حضور المحافظ، وإنما رقي الأداء وبساطة التعامل وحسن التواصل مع الأطفال، وهي تفاصيل صغيرة في ظاهرها، لكنها كبيرة في معناها، وتكشف عن شخصية تدرك أن العمل العام ليس مكاتب وقرارات فقط، وإنما تواصل حقيقي مع الناس، واستماع إليهم، ومشاركة لهم في لحظاتهم الجميلة.


جاكلين عازر.. مشهد يستحق الإشادة.


فحين يقترب المسؤول من الأطفال، ويستمع إليهم، ويشاركهم فرحتهم، فإنه لا يصنع صورةً جميلة فقط، بل يصنع أثرًا يبقى في نفوس هؤلاء الصغار سنوات طويلة.


ومن وادي النطرون، جاءت الرسالة واضحة ومضيئة:

القرآن يجمع القلوب.. والإنسانية تفتح الأبواب.. والمسؤول الذي يقترب من الناس يترك أثرًا لا تصنعه الكلمات.


تحية تقدير للدكتورة جاكلين عازر على هذا المشهد الراقي، وتحية لأطفالنا حفظة كتاب الله، الذين كانوا نجوم هذه المناسبة، ونسأل الله أن يجعل القرآن نورًا في قلوبهم، وأن يحفظهم وينفع بهم الوطن.


إنها ليست مجرد لقطة عابرة من احتفال.. بل لقطة تختصر معنى المسؤولية حين تلتقي بالإنسانية. 📖


بقلم: رأفت عبده

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة