ثورة خضراء في أبو حمص.. "زراعة البحيرة" تضع خارطة طريق لحل أزمات الري وتحويل المخلفات إلى ذهب عضوي
في إطار جهود الدولة للارتقاء بقطاع الزراعة وتحت رعاية معالي الوزير علاء فاروق (وزير الزراعة) والدكتورة جاكلين عازر (محافظ البحيرة)، نظمت مديرية الزراعة بالبحيرة ندوة موسعة بمركز أبو حمص، استهدفت وضع حلول جذرية لمشكلات الري والصرف ورفع كفاءة التربة، وذلك بتوجيهات المهندس ناصر محمد أبوطالب وكيل وزارة الزراعة.
تحرك ميداني لحل أزمات المزارعين
شهدت الندوة حضوراً قيادياً بارزاً برئاسة المهندس محمد عبد المنعم فايد (مدير إدارة الأراضي والمياه والبيئة بالمحافظة)، والمهندس خيري الجعفري (مدير إدارة أبو حمص الزراعية)، حيث تم فتح باب الحوار المباشر مع المزارعين للاستماع لمشكلاتهم على أرض الواقع.
أبرز محاور خطة التحرك العاجلة:
تم الاتفاق خلال الندوة على حزمة من الإجراءات التنفيذية، شملت:
- ثورة التطهير: تكثيف أعمال التطهير الدوري للمجاري المائية والمساقي الخصوصية، وإزالة كافة التعديات فوراً لضمان وصول المياه لنهايات الترع.
- التحول الرقمي والميكانيكي: التوسع في نظم الري الحديث (الرش والتنقيط) خاصة في الأراضي المنزرعة بالبساتين، وتفعيل دور روابط مستخدمي المياه لضمان العدالة في التوزيع.
- صيانة المطور: رفع كفاءة شبكات الري المطور لتقليل الهدر وتعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه.
من مخلفات لثروة: استدامة وخصوبة
لم تقتصر الندوة على الري فقط، بل ناقشت جانباً بيئياً واقتصادياً هاماً، وهو:
- تدوير "ورد النيل": كيفية الاستفادة من مخلفات التطهير وتحويلها إلى أسمدة عضوية (كومات سمادية) تزيد من خصوبة التربة.
- صحة التربة: التأكيد على ضرورة إجراء تحاليل دورية للتربة للوقوف على احتياجاتها من العناصر الغذائية وعلاج ملوحتها بأسلوب علمي دقيق.
- المهندس مرضي عقيلة (مدير إدارة التعاون بأبو حمص).
- المهندس أحمد الطنيخي (مهندس الأراضي والمياه بالمديرية).
اختتمت الندوة وسط إشادة كبيرة من المزارعين بالدعم المستمر من قيادات الزراعة بالبحيرة، مؤكدين على تكاتف الجهود لتحقيق طفرة إنتاجية في المحاصيل الاستراتيجية بالمركز.
حضر الندوة أيضاً:




إرسال تعليق