U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

رأفت عبده يكتب صرخة من قلب البحيرة: متى يتوقف "نزيف المواهب" وتفتح الأندية أبوابها لـ "صانع الأبطال" أحمد الفخراني؟


رأفت عبده يكتب صرخة من قلب البحيرة: متى يتوقف "نزيف المواهب" وتفتح الأندية أبوابها لـ "صانع الأبطال" أحمد الفخراني؟


بقلم: رأفت عبده

بينما تتسابق الأندية الكبرى والمؤسسات الرياضية الدولية على جذب الكفاءات التي تملك العلم والخبرة والرؤية، يبدو أن أندية دمنهور ما زالت تعيش في "جزر معزولة"، تغلق أبوابها أمام أبنائها المخلصين الذين شرفوا اسم مصر والبحيرة في المحافل الخارجية. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: إلى متى يظل "صانع الأبطال" الكابتن أحمد الفخراني بعيداً عن قيادة الدفة الرياضية في مسقط رأسه؟!




ليس من المنطقي أن يمتلك مدرب بوزن الفخراني هذه "الترسانة" من الشهادات الدولية والخبرات الميدانية، بينما تعاني فرقنا المحلية من غياب المنهجية العلمية. إن تهميش هذه القامات ليس مجرد خسارة شخصية، بل هو "جريمة رياضية" في حق أجيال قادمة تبحث عن قدوة فنية تقودها إلى منصات التتويج.


أحمد الفخراني.. سيرة ومسيرة "لا تعرف التوقف"


من واقع بصماته الجلية في الملاعب:

الخبرة التدريبية الميدانية: باع طويل في تدريب وتطوير قطاعات الناشئين والفرق الأولى في أندية مصرية وسعودية ويمنية.

التدرج المهني: مسيرة بدأت من إعداد البراعم وصولاً إلى منصب المدير الفني للفريق الأول ورئيس قطاع الناشئين.


المؤهلات والرخص الدولية: حاصل على رخص التدريب (A - B - C) من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، وشهادة رخصة (CAF A) لعام 2025.


التكوين العلمي المتخصص: حاصل على دبلومة محلل الأداء من سويسرا، وشهادات معتمدة من الأكاديمية الأولمبية المصرية والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.


نداء عاجل إلى ضمير الرياضة المصرية: كفى تجارة بالمواهب!


إن ما يحدث في ساحتنا الرياضية اليوم، وخاصة في محافظة البحيرة، أصبح "جريمة مكتملة الأركان" في حق مستقبل شبابنا. فمن قلب القرى والنجوع، تخرج مواهب فطرية تُغتال بدم بارد على مقصلة "المحسوبية" و"بيزنس المصالح".


نقولها بأعلى صوت ولكل المسؤولين: لا للمجاملة على حساب الوطن.


المحسوبية القاتلة: إن اختيار الكوادر واللاعبين بناءً على "صلة القرابة" هو القضاء الفعلي على التنافس الشريف.


التجارة بالمستقبل: تحويل الرياضة إلى "سلعة" لمن يدفع أكثر، يحرم الموهوبين الحقيقيين في القرى من أبسط حقوقهم.


دفن المواهب: كم من موهبة عالمية في نجوع البحيرة انطفأت لأنها لم تجد "ظهيراً" يحميها من توغل المتاجرين بالأحلام.


الخاتمة: دعوة للمكاشفة


يا مسؤولي الرياضة في البحيرة، إن أنديتنا لن تقوم لها قائمة ما دام "الولاء للمصلحة" يسبق "الولاء للموهبة". إن استمرار تجاهل الكفاءات العلمية مثل الكابتن أحمد الفخراني هو الذي أوصل رياضتنا إلى هذا النفق المظلم.


الموهبة لا تُباع ولا تُشترى، والعدل في الاختيار هو السبيل الوحيد للنجاح. افتحوا الأبواب لأبناء القرى، طهروا المنظومة، واستعينوا بأهل العلم قبل أن نفقد ما تبقى من كرامة رياضية في ملاعبنا.


اللهم بلغت.. اللهم فاشهد.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة