U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

صانع الأبطال.. مسيرة استثنائية تضع أحمد الفخراني في دائرة الضوء

 صانع الأبطال.. مسيرة استثنائية تضع أحمد الفخراني في دائرة الضوء
صانع الأبطال.. مسيرة استثنائية تضع أحمد الفخراني في دائرة الضوء

✍️ بقلم: رأفت عبده

في زمنٍ لا يعترف إلا بالأقوى والأكثر إصرارًا، يسطع اسم الكابتن أحمد الفخراني كنموذج حيّ لمسيرة مهنية صُنعت بالاجتهاد، وصقلتها الخبرات، وتوجتها الرغبة الدائمة في التميز والتطور.




منذ خطواته الأولى، لم يكن الطريق بالنسبة له مجرد رحلة عادية، بل مشروع نجاح متكامل. شغف مبكر بكرة القدم قاده إلى بناء قاعدة صلبة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتجربة الميدانية، ليؤسس لنفسه مسارًا احترافيًا قائمًا على التخطيط والعمل المتواصل.

خلال مشواره، تنقل بين عدد من الأندية والمؤسسات الرياضية، تاركًا بصمة واضحة في كل محطة. بدأ بتكوين وإعداد البراعم والناشئين، ثم تدرج في المناصب حتى تولى مسؤوليات كبرى كرئيس لقطاع الناشئين، ومدرب، ومدير فني للفريق الأول في أندية عدة، من بينها:


الحرية، الأهلي، ألعاب دمنهور، مزارع المغربي، مزارع رجب، المصري بالسلوم، شبراخيت، مركز شباب أبو حمص، إلى جانب تجارب خارجية مع نادي القوارة السعودي ونادي 22 مايو اليمني.

 كما ساهم في تطوير المواهب داخل أكاديميات كبرى مثل النادي الأهلي المصري بالإمارات، ونادي الزمالك، ونادي الاتحاد السكندري، وستاد الناشئين بدمنهور.

لم يكن مجرد اسم ضمن فريق، بل كان عنصرًا مؤثرًا يصنع الفارق، يرفع من كفاءة الأداء، ويقود الفرق نحو تحقيق أهدافها بثقة واحترافية.

وتجلت قوته الحقيقية في قدرته على التكيف مع مختلف بيئات العمل، حيث جمع بين العمل الفردي وروح الفريق، ما أكسبه مهارات قيادية وتنظيمية جعلته قادرًا على إدارة التحديات بكفاءة، مع الحفاظ على روح الابتكار والتعاون.

وإدراكًا منه بأن القمة لا تُحافظ عليها إلا بالعلم، واصل تطوير نفسه عبر سلسلة من الدورات المتخصصة، فحصل على تدريبات متقدمة من جهات مرموقة، منها: الأكاديمية الأولمبية المصرية، والأكاديمية العربية الإفريقية، والاتحاد المصري لكرة القدم، والاتحاد العربي للأكاديميات، إضافة إلى الاتحادين الإنجليزي والأوروبي لكرة القدم. 

كما عزز خبراته بالحصول على دبلومة محلل أداء من الأكاديمية الدولية لعلوم وتكنولوجيا الرياضة بسويسرا.

ولم تتوقف إنجازاته عند هذا الحد، بل توج مسيرته بالحصول على الرخص التدريبية (A - B - C) من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، ليؤكد التزامه الكامل بالمعايير الاحترافية العالمية.

ما يميز الكابتن أحمد الفخراني ليس فقط ما حققه، بل ما يسعى لتحقيقه.

 رؤية مستقبلية واضحة، وإيمان راسخ بأن النجاح رحلة مستمرة لا تتوقف عند محطة، بل تمتد نحو آفاق أوسع من الإنجاز والتأثير.

إنها ليست مجرد سيرة مهنية… بل قصة ملهمة تُثبت أن الطموح حين يقترن بالإرادة، يتحول إلى واقع يصنع الأبطال ويكتب التاريخ.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة