عاجل| "قبل فوات الأوان".. رئيس زراعة الشيوخ يفتح النار على "عشوائية الأسعار" ويضع "روشتة الإنقاذ" لتأمين غذاء المصريين
كتب :احمد منازع
البطران يطلق "وثيقة الحماية": الفلاح لن يزرع "بالخسارة" والمحاصيل الاستراتيجية خط الدفاع الأول ضد موجة الغلاء العالمية
في تصريحات "شديدة اللهجة" تضع النقاط على الحروف، حذر الدكتور محسن البطران، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار الفجوة بين تكاليف الإنتاج وعائد المزارع، مؤكداً أن "تأمين لقمة العيش" يبدأ من إنصاف الفلاح قبل أن يضع بذرة واحدة في أرضه.
⚠️ إعلان الحرب على "ضبابية الأسعار"
وجه البطران رسالة حاسمة بضرورة إنهاء عصر "الغموض" في أسعار التوريد، مؤكداً أن المزارع المصري يحتاج إلى "ضمانات مكتوبة" بأسعار مجزية قبل انطلاق الموسم الصيفي أو الشتوي، مشدداً على أن هذا هو السلاح الوحيد لمواجهة التضخم العالمي الذي ينهش في تكاليف الزراعة.
أبرز القذائف التحذيرية في تصريحات "رئيس زراعة الشيوخ":
* عائد عادل أو تراجع الإنتاج: لن نصل للأمن الغذائي طالما ظل المزارع يجهل مصير مكسبه.. "اليقين" هو المحرك الأول لزيادة المساحات المنزرعة.
* المحاصيل الاستراتيجية ليست صدقة: القمح والذرة والسكر محاصيل "سيادية"، والتعامل معها بمنطق "الواجب الوطني" دون ربح مادي هو رهان خاسر.
* حماية الأرض بالمال لا بالمنع: المزارع الذي يخسر سيهجر أرضه أو يبني عليها؛ الحل ليس في الرقابة وحدها بل في جعل الزراعة "بيزنس" مربح يحمي الرقعة الخضراء.
* السباق مع المستلزمات: طالب البطران بزيادة أسعار التوريد بنسب "تتفوق" على جنون أسعار الأسمدة والتقاوي، لضمان بقاء الفلاح في دائرة الإنتاج.
🛡️ "منطق الدولة لا رد الفعل"
واختتم البطران تصريحاته بالتأكيد على أن الأمن الغذائي المصري يحتاج إلى "عقلية تخطيطية" تسبق الأزمات بخطوات، مشدداً على أن إرضاء المزارع اقتصادياً هو "صمام الأمان" الحقيقي الذي سيقلل فاتورة الاستيراد ويحمي موازنة الدولة من تقلبات الخارج.

إرسال تعليق