بين زلزال "حوش عيسى" ودعوات الأم.. ممدوح عبد السميع جاب الله نائباً بـ "مدد" السماوات
بقلم: رافت عبده
عندما شاهدتُ مقطع الفيديو المؤثر لوالدة النائب ممدوح عبد السميع جاب الله، لم أتمالك نفسي من الوقوف طويلاً أمام تلك المشاعر الصادقة؛ شعرتُ حينها أن دعوة الأم ليست مجرد كلمات، بل هي الأثر الكبير والسر الأعظم الذي يُسير حياتنا ويفتح لنا أبواب المستحيل. هذا المشهد الإنساني الفريد هو ما دفعني بكل قوة لكتابة هذا المقال، فخلف كل معركة سياسية طاحنة، هناك "قلب أم" هو الضمان الحقيقي للنصر.
ملحمة في حوش عيسى
في ليلة تاريخية لم تشهدها "حوش عيسى" من قبل، وبينما كانت الأرقام تتصاعد لتعلن فوزاً ساحقاً ومدوياً، لم تكن مجرد انتخابات، بل كانت ملحمة وفاء. لقد قال الصندوق كلمته، واختار الناس ممدوح عبد السميع جاب الله ليكون صوتهم تحت القبة، في اكتساح شعبي أثبت أن "ابن الأصول" يظل دائماً في الصدارة.
سر النجاح: "ورا كل نجاح دعوة أم"
رغم صخب الهتافات وضجيج الاحتفالات، ظل فيديو "والدة النائب" هو البطل الحقيقي والمحرك للمشاعر. ففي هذا الفيديو، تجلت معاني الرضا والقبول؛ حيث بدا واضحاً أن النائب ممدوح عبد السميع لم يعتمد فقط على برنامجه أو شعبيته، بل تسلح بـ "سلاح خفي" لا يُهزم، وهو دعاء والدته التي كانت خلفه بقلبها في كل خطوة.
إن النجاح الحقيقي للنائب ممدوح عبد السميع جاب الله بدأ من تحت أقدام هذه السيدة الفاضلة، ليؤكد للجميع أن "الأم هي كل شيء في الحياة"، وأن رضاها هو الذي مهد له الطريق نحو مقعد البرلمان وسط هذا الحب الجارف من أهالي دائرته.
نائب بدرجة "بار"
لقد أثبتت نتائج حوش عيسى أن الناس تختار من يلمسون فيه الصدق والوفاء، والرجل الذي بارّاً بأمه سيكون حتماً باراً بأهله وناخبيه. يدخل معالي النائب ممدوح عبد السميع جاب الله البرلمان اليوم محملاً بآمال الآلاف، ومدعوماً بمدد إلهي يأتي من دعوات والدته التي لا تنقطع.
هنيئاً لحوش عيسى بهذا الفوز "الناري"، وهنيئاً للنائب ممدوح عبد السميع بكنزه الحقيقي.. دعوات ست الكل.


إرسال تعليق