U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

رأفت عبده يكتب: "سيكولوجية الأقنعة.. عندما يرتدي الجلاد ثوب الضحية!"

 

رأفت عبده يكتب: "سيكولوجية الأقنعة.. عندما يرتدي الجلاد ثوب الضحية!" 🔥🌵


بقلم رأفت عبده 

في زمنٍ اختلطت فيه المفاهيم، وتاهت فيه ملامح الحقائق خلف وجوهٍ مستعارة، نلتقي بنماذج من البشر تجعلك تقف مذهولاً أمام قدرتها الفائقة على تزييف الواقع. ليس الوجع في الطعنة، فكلنا ندرك أن المعارك لها جروح، لكن الوجع الحقيقي والشر المطلق يكمن في ذلك الذي يطعنك بدم بارد، ثم يمسح نصل سيفه في ثيابك ويصرخ طالباً النجدة منك!

نحن هنا لا نتحدث عن أخطاء بشرية عفوية، بل نتحدث عن "مدرسة في الزيف"، وعن أرواحٍ أدمنت إيذاء الآخرين ثم احترفت فن إلقاء اللوم عليهم.

إن أسوأ أنواع البشر على وجه الأرض ليس ذلك الذي يؤذيك فحسب، بل ذلك الذي بعدما يسقيك مرارة أفعاله، يتعامل معك بكل برود وكأنك "أنت المخطئ"!

هذه النوعية ليست مجرد "نماذج مؤذية"، بل هم ممثلو أوسكار بارعون. يمتلكون قدرة شيطانية على قلب الطاولة، وإتقان دور الضحية ببراعة تُنسيك جرحك وتجعلك تبذل مجهوداً خرافياً في الدفاع عن نفسك ضد ألمٍ صنعوه هم بأيديهم.

إنهم يشبهون "الصبار الشوكي"؛ 🌵

 * عديمو الإحساس بالغير.

 * هاربون من تحمل المسؤولية.

 * حياتهم عشوائية قائمة على مبررات واهية وتافهة.. تماماً كنفوسهم.

كلمة أخيرة:

من لا يملك شجاعة الاعتراف بالخطأ، لا يستحق شرف القرب منا. الصبار سيظل شوكاً مهما حاولت أن تقنعه بأنه ياسمين، والممثل مهما أتقن الدور، ستسقط أقنعته يوماً ما أمام حقيقة نفسه المشوهة.

#رأفت_عبده #مقالات #كشف_الأقنعة #الحقيقة #واقع #مصر


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة