U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

"الفانوس" يحرق مخططات الفتنة ويقترب من الحسم: هل يسترد أبناء "نديبة" هيبتهم تحت قبة البرلمان؟

 "الفانوس" يحرق مخططات الفتنة ويقترب من الحسم: هل يسترد أبناء "نديبة" هيبتهم تحت قبة البرلمان؟
الدكتور أشرف الشريف

بقلم: رأفت عبده

حينما تزمجر الإرادة وتعلن ساعة الصفر.. لا وقت للحياد!

لم تعد عقارب الساعة في "دمنهور" مجرد أرقام تتحرك، بل أصبحت نبضات قلب وطن صغير يرفض التهميش، وصيحات حق تتعالى من أزقة "نديبة" وقرى "الأبعادية" لتزلزل أركان "البندر". نحن الآن أمام لحظة فارقة في تاريخنا المعاصر، لحظة لا تُقاس بالأيام بل بالمواقف البطولية، حيث دقت أجراس الحسم التاريخي، وانطلقت صافرة النهاية لزمن الصمت والتردد.

 إنها اللحظة التي يُكتب فيها التاريخ بمداد الإرادة الصلبة، وتنكشف فيها الوجوه خلف الأقنعة الزائفة؛ فإما حضور يليق بتاريخ عائلاتنا وجذورنا، أو غياب تفرضه علينا مخططات خبيثة لـ "فعل فاعل" أراد بنا سوءاً.

إن ما نشهده اليوم في دائرة "دمنهور" ليس مجرد صراع على مقعد برلماني، بل هو "ملحمة استعادة كرامة" أراد البعض كسرها، وكيان حاول المغرضون تمزيقه بآلات الفتنة البالية. لقد راهن المرجفون على تفتيت كتلتنا الصلبة، وحاولوا إشعال نيران العصبية الضيقة ليفككوا الروابط المتينة بين "ابن البلد" و"ابن العزب"، ولكن هيهات! فقد استيقظ المارد، وأدرك الجميع أن الوحدة هي طوق النجاة الوحيد وسط أمواج الصراع المتلاطمة التي كادت أن تفقدنا البوصلة لولا لطف الله ووعي الرجال الشرفاء الذين تعاهدوا على نصرة الحق.

لماذا يراهن أهل دمنهور على "فارس الأزهريين" الدكتور أشرف الشريف؟

لم يكن وصول الدكتور أشرف الشريف (رضا محمود الشريف) إلى جولة الإعادة صدفة عابرة، بل كان انفجاراً لوعي شعبي تراكم عبر سنوات من البحث عن "رجل الدولة" الحقيقي.

 نحن أمام قامة علمية شامخة، أستاذ للبلاغة  بالأزهر، رجل لا يبيع الأوهام في سوق النخاسة الانتخابية، بل يمتلك سلاح "البيان" الذي يزلزل به عروش التقصير تحت قبة البرلمان.

من هو الدكتور أشرف الشريف؟

  • عقلية أكاديمية فذة: يدرك أن التشريع أمانة والرقابة رسالة، وليس وجاهة اجتماعية.

  • الغيرة الأزهرية: حين قال "أغار على بلدي"، لم تكن مجرد كلمات، بل صرخة أزهري يرفض الظلم ويتألم لألم الناس.

  • حارس الحقوق: رجلٌ قضى عمره بين أروقة العلم، لا يعرف المساومة على حقوق البسطاء.

دستور "الفانوس" العملي.. ملامح البرنامج الخدمي للدكتور أشرف الشريف

لم يأتِ الدكتور أشرف بوعود وردية، بل ببرنامج عملي يلمس جراح أهل الدائرة في البندر والمركز:

  1. ثورة الخدمات الصحية: السعي لتطوير الوحدات الصحية بقرى "نديبة والابعادية" وتحويلها لمراكز طبية متكاملة تليق بآدمية المواطن.

  2. ملف التعليم: استغلال خبرته الأكاديمية لتطوير المنظومة التعليمية في الدائرة وسد عجز المعلمين والمباني المدرسية.

  3. حق الشباب: تبني تشريعات تضمن فرص عمل حقيقية لشباب دمنهور، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بعيداً عن الروتين القاتل.

  4. صوت الفلاح: الدفاع عن حقوق الفلاح في توفير المستلزمات الزراعية بأسعار عادلة، وحماية الرقعة الزراعية من الاندثار.

يا حماة الديار.. "الفانوس" يضيء دروب الأمل لقرى المركز

يا أحرار "دمنهور".. من "نوار" إلى "الرحماني"، ومن "الجبالي" إلى "الشريف"، ومن كل عائلة شريفة في نديبة والابعادية وكافة قرى المركز: لقد سقطت أقنعة الفتنة، وذاب الجليد وتوحدت القلوب.

 إن دعمكم لـ "رمز الفانوس" اليوم هو صفعة قوية على وجه "سماسرة الانتخابات" الذين ظنوا أن إرادة الناس تُباع وتُشترى. إن هذا الفانوس ليس مجرد رمز، بل هو النور الذي سيبدد عتمة الإهمال الخدمي، والصوت الذي سيهز أركان البرلمان للمطالبة بحقكم المسلوب.

 العهد والوعد.. الصندوق هو الحكم والتاريخ يراقب!

لقد استودع الدكتور أشرف الشريف عهده عند الله ثم عندكم، واختتم كلماته بيقين المؤمن الصادق: "هذا عهدي، وذاك قصدي، واللهُ على ما أقول شهيد"

ومن أصدق من رجلٍ أفنى عمره بين علوم اللغة والقرآن أن يفي بعهده؟

يا شعب دمنهور العظيم، اخرجوا عن بكرة أبيكم في ملحمة الوفاء، برهنوا للجميع أنكم تختارون الأصل والعلم والأمانة. 

لا تسمحوا لليأس أن يتسلل إليكم، ولا تتركوا مستقبل أبنائكم في يد العبث. 

موعدنا أمام اللجان، لنرفع "الفانوس" عالياً، ونعلن للعالم أن "ابن البلد" اولا  هو الواقع الذي سيفرضه الصندوق بإرادتكم الحرة التي لا تقبل الانكسار.

اعم وساند ابن بلدك

  • الاسم: د. رضا محمود الشريف (أشرف الشريف)

  • الرمز الانتخابي: الفانوس

  • الرقم: 5

  • الدائرة: مركز وبندر دمنهور

#انتخابات_دمنهور #أشرف_الشريف #رمز_الفانوس #نديبة #الابعادية #البرلمان_المصري #البحيرة

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة