U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

نهال أبو وافية.. نائبة من الناس وللناس.. حين يتحول الدعم إلى إنجاز والعمل البرلماني إلى خدمة حقيقية للمواطن

نهال أبو وافية.. نائبة من الناس وللناس.. حين يتحول الدعم إلى إنجاز والعمل البرلماني إلى خدمة حقيقية للمواطن
نهال أبو وافية.. نائبة من الناس وللناس.. حين يتحول الدعم إلى إنجاز والعمل البرلماني إلى خدمة حقيقية للمواطن

بقلم: رأفت عبده

في زمنٍ أصبحت فيه ثقة الناس مسؤولية لا تُمنح بسهولة، وتحوّل فيه العمل العام إلى اختبار يومي حقيقي، تظل القيمة الحقيقية لأي نائب في قدرته على أن يكون قريبًا من الناس، يسمع صوتهم، يتابع مطالبهم، ويطرق أبواب المسؤولين من أجل تحويل الشكاوى والاحتياجات إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع.

وعندما تكون نائبًا عن الشعب، وتدخل العمل البرلماني وأنت تحمل ثقة أبناء دائرتك، فإن الطريق لا يكون مفروشًا بالكلمات والشعارات، وإنما بالعمل والمتابعة والإصرار. والأهم من ذلك أن تجد حولك من يشجعك، ويدعم خطواتك، ويؤمن بأن خدمة الناس ليست موسمًا انتخابيًا، وإنما مسؤولية مستمرة لا تنتهي.

وهنا نستعرض نموذجًا يستحق التوقف عنده، وهو النائبة الدكتورة نهال سعيد أبو وافية، التي تسعى لأن يكون حضورها في المشهد الخدمي والبرلماني مرتبطًا بما تقدمه لأبناء دائرتها، وبما تبذله من جهد في متابعة الملفات التي تمس حياة المواطنين، وعلى رأسها الشباب والرياضة والطرق والخدمات العامة.

واللافت في مسيرة الدكتورة نهال أبو وافية أنها تتحرك وهي تحمل أيضًا قيمة الوفاء لأسرتها ووالديها، وتستمد من تاريخ عائلتها في العمل العام والخدمي دافعًا للاستمرار في طريقها، وهي ابنة عائلة أبو وافية ذات الحضور المعروف في المجال الخدمي والسياسي.

ولا يمكن الحديث عن هذا الإرث دون الإشارة إلى الحاج محمود أبو وافية، الذي ترك بصمة في محيطه وبين أبناء مجتمعه، ليظل تاريخ الأسرة شاهدًا على أن خدمة الناس ليست مجرد لقب أو منصب، وإنما مسؤولية وإرث من العطاء.

 أبو وافية.. دعم الشباب أول الطريق


الشباب هم قلب المجتمع وقوته الحقيقية، ومن هنا يأتي الاهتمام بالأنشطة الرياضية باعتبارها وسيلة لبناء الشخصية، واكتشاف المواهب، وملء أوقات الفراغ بما يعود بالنفع على أبناء الوطن.

وفي هذا الإطار، جاء دعم مركز شباب طيبة، حيث تمت الموافقة على صرف إعانة مالية قدرها 10 آلاف جنيه دعمًا للأنشطة الرياضية، والمساهمة في توفير الإمكانيات اللازمة لخدمة شباب المركز وتشجيعهم على ممارسة الرياضة.

قد يبدو الرقم في ظاهره مجرد قيمة مالية، لكن المعنى الحقيقي يتجاوز الرقم نفسه؛ فكل دعم يذهب إلى مركز شباب هو استثمار في الإنسان، وكل جنيه يُوجه إلى نشاط رياضي يمكن أن يفتح الباب أمام موهبة جديدة، أو يساعد شابًا على ممارسة رياضته، أو يمنح فريقًا فرصة أفضل للمشاركة والمنافسة.

وفي السياق ذاته، قدمت النائبة التهنئة للدكتور أيمن الجمال بمناسبة توليه منصب مدير عام مديرية الشباب والرياضة بمحافظة البحيرة، متمنية له دوام التوفيق والنجاح في مهام عمله، ومزيدًا من الاهتمام بقطاع الشباب والرياضة بالمحافظة.


الطرق.. ملف يمس حياة المواطن كل يوم

وإذا كان دعم الشباب أحد الملفات المهمة، فإن ملف الطرق يأتي في مقدمة القضايا التي تمس المواطن بصورة مباشرة، فطريق جيد يعني حركة أسهل، ووقتًا أقل، وأمانًا أكبر، وخدمة أفضل للقرى والمدن.

وفي هذا الإطار، وبناءً على الطلب الذي تقدمت به النائبة بشأن رفع كفاءة ورصف الطرق الرئيسية التي تربط مدينة الدلنجات بالمدن المجاورة، تم اعتماد رصف جزء من طريق الخيري كخطوة أولى، بداية من مدخل الطريق الرابط بين مدينة دمنهور ومدينة الدلنجات.

وهنا تظهر أهمية المتابعة؛ لأن تقديم الطلب ليس نهاية الطريق، وإنما البداية الحقيقية لمعركة الإنجاز، فالمواطن لا يريد فقط أن يسمع أن هناك طلبًا تم تقديمه، بل يريد أن يرى نتيجة هذا الطلب على الأرض.

كما من المقرر استكمال أعمال رصف باقي الطريق ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، بما يسهم في تحسين شبكة الطرق، وتيسير حركة المواطنين، ورفع مستوى الخدمات المقدمة لأهالي مركز الدلنجات.

وتأتي هذه الخطوات ضمن عدد من الطلبات التي تم طرحها خلال اللقاء مع الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، في إطار السعي لاستكمال المشروعات التي تخدم أبناء مركز الدلنجات ومحافظة البحيرة.

النائبة التي لا تنتظر إلا دعوات الناس

وفي النهاية، تبقى المناصب إلى زوال، ويبقى الأثر.

قد يختلف الناس في تقييم المسؤولين، وقد تتباين الآراء حول أداء أي شخصية عامة، لكن المعيار الأهم يظل في حجم ما يتحقق للمواطن على أرض الواقع.

والدكتورة نهال سعيد أبو وافية تمتلك، بحسب ما يظهر من حضورها بين أبناء دائرتها، رصيدًا من المحبة والدعم، وهي محبة لا ينبغي أن تكون غاية في حد ذاتها، بل مسؤولية تحفز صاحبها على المزيد من العمل.

إن النائبة التي تحظى بدعم أهلها، وتشعر بوقوف الناس إلى جوارها، تصبح أمام مسؤولية أكبر: أن تحافظ على هذه الثقة بالعمل، وأن تجعل أبوابها مفتوحة أمام مطالب المواطنين، وأن تستمر في متابعة الملفات حتى تتحول الطلبات إلى مشروعات ونتائج.

وهكذا يكون النائب الحقيقي: صوتًا للناس، ويدًا تعمل من أجلهم، وعينًا تتابع احتياجاتهم، ومسؤولًا لا يكتفي بالكلام.

وفي مسيرة الدكتورة نهال سعيد أبو وافية، يبقى دعم الشباب، ومتابعة الطرق، والسعي لاستكمال المشروعات الخدمية، جزءًا من الصورة التي نرصدها اليوم، على أن يظل الحكم النهائي دائمًا لأبناء الدائرة، لأنهم أصحاب المصلحة الأولى، وهم من يملكون تقييم التجربة والحكم على النتائج.

ويبقى الدعاء لها بالتوفيق في استكمال مسيرتها الخدمية والبرلمانية، وأن يكون القادم أفضل لأبناء الدلنجات والبحيرة.

فهكذا تكون خدمة الناس.. وهكذا تتحول الثقة إلى مسؤولية، والمسؤولية إلى عمل، والعمل إلى إنجاز يراه المواطن بعينيه.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة