حين يتكلم المواطن.. تتقدم نهال سعيد أبو وافية إلى المشهد.. نائبة تحمل صوت الدلنجات وتترجم الثقة إلى خدمة وعطاء
بقلم الاعلامي رأفت عبده
من بيتٍ عريق في الدلنجات إلى البرلمان.. مسيرة عنوانها الحضور وخدمة الناس.. ومؤسسة خيرية تحمل اسم العائلة لخدمة المواطنين
حين نتحدث عن صوت المواطن، فإننا لا نتحدث فقط عن مقعد برلماني أو حضور تحت القبة، وإنما نتحدث عن ثقة ومسؤولية وأمانة يمنحها الناس لمن يرون فيه القدرة على التعبير عن مطالبهم والسعي من أجل قضاياهم.
ومن هنا يبرز اسم النائبة الدكتورة نهال سعيد أبو وافية، ابنة مركز الدلنجات بمحافظة البحيرة ومرشحة القائمة الوطنية، والتي جاء اختيارها للمشهد البرلماني امتدادًا لحضور اجتماعي وعائلي وخدمي ارتبط باسم عائلة عريقة لها مكانتها بين أبناء المركز.
عائلة أبو وافية.. تاريخ من الحضور والعطاء
ترتبط النائبة الدكتورة نهال سعيد أبو وافية بتاريخ عائلي يمتد إلى والدها الراحل سعيد أبو وافية، الذي ترك سيرة طيبة وأثرًا بين أبناء مجتمعه، إلى جانب أشقائها العمدة خالد سعيد أبو وافية واللواء طلال بك سعيد أبو وافية.
ولم يتوقف هذا الحضور عند حدود الذكريات والسيرة العائلية، وإنما امتد إلى العمل المجتمعي والخيري، حيث قامت عائلة سعيد أبو وافية بإنشاء مؤسسة خيرية تحمل اسم "مؤسسة سعيد أبو وافية للتنمية"، لتكون إحدى صور استمرار العطاء وخدمة المجتمع، من خلال تقديم الدعم والمساندة للمواطنين والمساهمة في تلبية احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا.
وهنا تتجسد قيمة الاسم الحقيقي للعائلات؛ فالمكانة لا تُقاس فقط بما يملكه الإنسان من نفوذ أو منصب، وإنما بما يتركه من أثر طيب وعمل نافع وخدمة حقيقية للناس.
مؤسسة تحمل اسم الأب.. والعطاء يستمر
إن إنشاء مؤسسة تحمل اسم الراحل سعيد أبو وافية يحمل في طياته رسالة شديدة الدلالة؛ وهي أن الإنسان قد يرحل، لكن الخير الذي زرعه يمكن أن يستمر من بعده.
فالمؤسسة ليست مجرد اسم، وإنما يمكن أن تكون جسرًا يصل بين احتياجات المواطنين وأيدي القادرين على تقديم الدعم والمساندة.
وهذا هو المعنى الحقيقي للتنمية المجتمعية؛ أن يتحول الحب والانتماء إلى عمل مؤسسي مستمر يخدم الناس، ويدعم الأسر، ويساهم في مواجهة بعض الاحتياجات الاجتماعية والإنسانية.
نهال أبو وافية.. من العائلة إلى البرلمان
وفي هذا السياق، تأتي مسيرة النائبة الدكتورة نهال سعيد أبو وافية باعتبارها امتدادًا لهذا الحضور المجتمعي، لكن من موقع مختلف وأكثر مسؤولية.
فعضوية البرلمان ليست وجاهة اجتماعية، وإنما تكليف ثقيل وأمانة أمام المواطنين.
والنائب الحقيقي هو من يستطيع أن ينقل صوت الشارع إلى المسؤولين، وأن يفتح الملفات التي تمس حياة المواطنين، وأن يتابع ما يحتاج إلى متابعة، وأن يستخدم أدواته البرلمانية من أجل الصالح العام.
ومن الملفات التي يبرز فيها حضور النائبة، بحسب ما يرد عن نشاطها، الاهتمام بتطوير مستشفى الدلنجات العام، وقضايا الطرق والخدمات العامة، إلى جانب دورها الرقابي والاهتمام بمطالب المواطنين.
الصحة والطرق.. ملفات لا تحتمل الانتظار
عندما يتحدث المواطن عن المستشفى، فهو يتحدث عن حياته وصحة أسرته.
وعندما يتحدث عن الطرق، فهو يتحدث عن أمنه وسلامته وحركة أبنائه ومصالحه اليومية.
ولهذا فإن الاهتمام بهذه الملفات يمثل جوهر العمل العام، لأن المواطن لا يريد فقط كلمات جميلة، وإنما يريد أن يرى نتائج ملموسة على الأرض.
وهنا يأتي الدور البرلماني في متابعة الملفات، والتواصل مع الجهات التنفيذية، وطرح المشكلات، والمطالبة بالحلول، ومراقبة ما يتم اتخاذه من إجراءات.
ال
دور الرقابي.. أمانة لا تقل عن الدور الخدمي
البرلمان ليس بابًا للخدمات فقط، وإنما هو أيضًا مؤسسة رقابية وتشريعية.
ومن ثم فإن دور النائبة لا يقتصر على السعي وراء المطالب الخدمية، وإنما يمتد إلى ممارسة أدواتها الرقابية، ومتابعة أداء الجهات التنفيذية، وطرح القضايا التي تشغل المواطنين تحت قبة البرلمان.
فالناس عندما تمنح ثقتها لنائب، تنتظر منه أن يكون صوتًا لها لا صدى عنها.
اسم عائلي كبير.. ومسؤولية أكبر
إن الانتماء إلى عائلة لها تاريخ وحضور في المجتمع يمنح صاحبه رصيدًا، لكنه في الوقت نفسه يضع على عاتقه مسؤولية مضاعفة.
فمن يحمل اسمًا عائليًا له مكانته، مطالب بأن يحافظ على تلك المكانة بالسلوك والعمل والعطاء.
ومن هنا فإن تجربة النائبة الدكتورة نهال سعيد أبو وافية لا تنفصل عن تاريخ عائلتها، لكنها في الوقت نفسه مطالبة بأن تصنع بصمتها الخاصة من خلال عملها البرلماني وخدماتها ومواقفها تجاه أبناء الدلنجات.
الأهرام الإخبارية تحيي كل جهد لخدمة المواطن
ومن جانبنا في الأهرام الإخبارية، برئاسة الإعلامي رأفت عبده، رئيس مجلس الإدارة، نتوجه بالتحية والتقدير إلى النائبة الدكتورة نهال سعيد أبو وافية، وإلى عائلة سعيد أبو وافية، على كل جهد يستهدف خدمة المواطنين ودعم المجتمع.
كما نوجه التحية لكل من يساهم في العمل الأهلي والخيري، ولكل مؤسسة تفتح أبوابها أمام المواطن المحتاج، لأن المجتمع لا يبنى بالقرارات الرسمية وحدها، وإنما يتكامل فيه دور الدولة مع جهود المجتمع المدني والعائلات والمؤسسات والأفراد.
وفي النهاية، تبقى الرسالة الأهم:
المناصب تزول.. لكن خدمة الناس تبقى.
والأسماء قد تُكتب على الأوراق.. لكن السيرة الطيبة تُكتب في قلوب المواطنين.
وإذا كان والدها الراحل سعيد أبو وافية قد ترك اسمه وسيرته، فإن استمرار العمل الخيري من خلال مؤسسة سعيد أبو وافية للتنمية يمثل محاولة لتحويل هذا الإرث إلى عطاء مستمر، بينما تحمل النائبة الدكتورة نهال سعيد أبو وافية مسؤولية جديدة تحت قبة البرلمان، حيث يبقى المواطن هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة.
تحية لكل يد تمتد بالخير.. ولكل صوت يدافع عن المواطن.. ولكل مسؤول يدرك أن المنصب تكليف قبل أن يكون تشريفًا.
الأهرام الإخبارية
رئيس مجلس الإدارة: الإعلامي رأفت عبده
#الأهرام_الإخبارية
#نهال_سعيد_أبو_وافية
#الدلنجات
#البحيرة
#سعيد_أبو_وافية
#مؤسسة_سعيد_أبو_وافية_للتنمية
#صوت_المواطن
#خدمة_المواطن
#مجلس_النواب
#القائمة_الوطنية
#خدمة_المجتمع
#رأفت_عبده









إرسال تعليق