«هوانم وبهوات الإسكندرية».. ليلة من الإبداع والأناقة تُتوِّج نجوم الفن والإعلام في عروس البحر المتوسط
شهدت مدينة الإسكندرية واحدة من أرقى الأمسيات الفنية والاجتماعية، بعدما استضافت فعاليات مهرجان «هوانم وبهوات الإسكندرية»، الذي نجح في استقطاب نخبة من نجوم الفن والإعلام والصحافة، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة ورجال الأعمال والمهتمين بالحركة الثقافية، في احتفالية جسدت أسمى معاني الإبداع والتميز.
وجاءت فعاليات المهرجان في أجواء اتسمت بالرقي والتنظيم الاحترافي، حيث امتزجت الفنون بالتكريمات والعروض المتنوعة، لتصنع ليلة استثنائية عكست المكانة التي بات يحظى بها المهرجان كواحد من أبرز الفعاليات الفنية والاجتماعية في مصر، ورسخت صورة الإسكندرية كعاصمة للجمال والثقافة والإبداع.
وشهدت الأمسية حضور كوكبة من رموز الوسط الفني، يتقدمهم الفنان مجدي صبحي، والفنان إبراهيم عبدالقادر، وخبير التجميل الكبير محمد عشوب، والفنان ياسر قمر، والفنان خالد ذكي، إلى جانب نخبة من الفنانين والإعلاميين الذين حرصوا على المشاركة، تأكيدًا لدعمهم لكل المبادرات التي تعزز مكانة الفن والثقافة وتكرم أصحاب الإنجازات.
وقادت المهرجان المهندسة شاهي العلي، التي قدمت نموذجًا متميزًا في الإدارة والتنظيم، مؤكدة أن دعم الإبداع والفنون يمثل استثمارًا حقيقيًا في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتقدمًا، وأن المهرجان يسعى إلى توفير منصة تجمع المبدعين والإعلاميين وصناع المحتوى والشخصيات العامة في إطار من التعاون وتبادل الخبرات.
وحظي الحدث بإشادة واسعة من الحضور الذين أثنوا على جودة التنظيم وحفاوة الاستقبال والتنوع الكبير في الفعاليات، مؤكدين أن المهرجان نجح في تقديم صورة حضارية مشرقة تعكس قدرة الإسكندرية على استضافة كبرى المناسبات الفنية والثقافية بمستوى يضاهي أبرز الفعاليات العربية.
ولم يكن النجاح الذي حققه المهرجان وليد الحضور الجماهيري فقط، بل جاء ثمرة رؤية تنظيمية دقيقة واهتمام بأدق التفاصيل، بدءًا من الإعداد وحتى ختام الفعاليات، وهو ما انعكس في حالة الرضا والإشادات الكبيرة التي صاحبت الحدث.
وأكد عدد من الفنانين والإعلاميين أن «هوانم وبهوات الإسكندرية» أصبح محطة سنوية بارزة على أجندة الفعاليات الفنية والاجتماعية، لما يقدمه من نموذج راقٍ يجمع بين الاحترافية والتميز وتقدير أصحاب العطاء، معربين عن تطلعهم إلى أن يواصل المهرجان نجاحاته ويتوسع في دوراته المقبلة.
ويواصل المهرجان ترسيخ مكانته عامًا بعد آخر، ليصبح منصة تحتفي بالمبدعين وتدعم الحركة الفنية والثقافية، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لأي مهرجان لا يقاس بعدد الحضور فحسب، بل بما يتركه من أثر إيجابي في نفوس المشاركين، وما يرسخه من قيم التقدير والإبداع، وهو ما نجح «هوانم وبهوات الإسكندرية» في تحقيقه بكل اقتدار

إرسال تعليق