ليلة استثنائية في إكاسيا.. زفاف نجلة الإعلامي أحمد منازع يتحول إلى ملتقى الكبار.. والنائبة سناء برغش تخطف القلوب قبل الأضواء باستقبال أسطوري وهتافات المحبة!
متابعة وتغطية: د. رأفت عبده
في ليلة من أجمل ليالي العمر، امتزجت فيها مشاعر الفرحة بأجواء الفخامة والبهجة، وتحولت دقائقها إلى مشاهد ساحرة لا تُنسى؛ شهدت قاعة "إكسيا" الكبرى احتفالية أسطورية مبهجة بمناسبة عقد قران وزفاف كريمة الإعلامي القدير الأستاذ أحمد منازع، وسط حضور رفيع المستوى حوّل الحفل إلى تظاهرة حب كبرى تعكس المكانة الغالية التي يحظى بها والد العروس في الأوساط الصحفية والسياسية.
حضور رفيع المستوى ونخبة من رجال الدولة
شهد الحفل حضوراً استثنائياً يتقدمه كوكبة من رموز المجتمع ورجال الدولة من مختلف المجالات، الذين حرصوا على تقديم التهاني للعروسين ووالد العروس، وكان في مقدمة الحضور:
رجال المنصات القضائية: ليفيف من المستشارين والأجلاء من رجال القضاء المحترمين.
القيادات البرلمانية والسياسية: عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والشخصيات العامة المؤثرة في العمل الاجتماعي والسياسي.
شيوخ وفرسان الصحافة: حشد مهيب من كبار الإعلاميين والصحفيين، ورؤساء التحرير، وزملاء المهنة الذين أضفوا على الليلة رونقاً خاصاً بحضورهم الداعم.
أجواء ملكية وشياكة تخطف الأنظار
تألقت قاعة "إكسيا" بديكوراتها الساحرة وإضاءتها المبهرة التي تتناسب مع هذا الحدث السعيد، وعاشت العائلتان ليلة مليئة بالمحبة الصادقة والدعوات الطيبة بحياة زوجية مستقرة وسعيدة للعروسين.
وقد وثقت عدسات الكاميرا لقطات مفعمة بالبهجة؛ بدءاً من مراسم عقد القران السعيدة، وصولاً إلى التقاط الصور التذكارية التي جمعت العروسين بوالد العروس والإعلامي الدكتور رأفت عبده، رفقة الأهل والأصدقاء ونخبة الحضور الكريم وسط عاصفة من التصفيق والزغاريد التي هزت أركان القاعة فرحاً.
تهنئة خاصة
تتقدم إدارة مؤسسة الأهرام الإخبارية، ممثلة في:
الدكتور رأفت عبده | رئيس مجلس الإدارة
الأستاذ إبراهيم عبد الوهاب | نائب رئيس مجلس الإدارة
الأستاذ محمد صلاح | رئيس التحرير
والإعلامية صفاء حماد وجميع أعضاء الجمعية العمومية والزملاء الصحفيين والعاملين بالمؤسسة، بأرق التهاني القلبية وأجمل الأمنيات للإعلامي القدير أحمد منازع بمناسبة زفاف نجلته المصونة، داعين المولى عز وجل أن يبارك للعروسين، وأن يجمع بينهما في خير، وأن يجعل دياركم عامرة دائماً بالأفراح والمسرات.










إرسال تعليق