استنفار وإلغاء الإجازات.. نوبتجيات على مدار الساعة
متابعة أحمد منازع
أصدر المهندس ناصر محمد أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، قراراً حاسماً بتشكيل نوبتجيات يومية تبدأ من يوم وقفة عيد الأضحى، إلى جانب تفعيل غرفة العمليات المركزية بالمديرية التي تعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام العيد.
كما كلف المهندس عاطف الفخراني، مدير إدارة حماية الأراضي بالمديرية، بالتنبيه على رؤساء الأقسام ومهندسي حماية الأراضي بكافة المراكز بإلغاء الإجازات والوجود الميداني اليقظ لرصد وإزالة أي تعدٍ في المهد.
📌 حزمة قرارات لردع المخالفين واسترداد هيبة الدولة
وجّه وكيل الوزارة مديري الإدارات ورؤساء الأقسام بتطبيق القانون بكل حزم، وتضمنت التوجيهات حزمة قرارات صارمة جاءت كالتالي:
- المحاضر الموحدة: الالتزام التام بنماذج المحاضر المعتمدة من وزارتي الزراعة والعدل (البناء، التجريف، التبوير، والتقسيم) وفقاً للقانون 53 لسنة 1966.
- حصار تشوينات البناء: تحرير محاضر فورية لكافة محاجر ومواقع تشوين مواد البناء (طوب، زلط، رمل) أو الخردة والمخلفات الواقعة على أراضٍ زراعية.
- مواجهة تبوير الأراضي: تجديد المحاضر للأراضي المحرر ضدها محاضر تبوير سابقة ولم تزرع، وتحرير محاضر تبوير للأراضي المتروكة التي استنفدت إنذارين على مدار موسمين متتاليين.
- تصفية الحالات المزالة: تحرير محاضر تشوينات جديدة للحالات التي تم إزالتها بالفعل، لإجبار المخالفين على رفع الأنقاض وإعادة الأرض لصلاحيتها الزراعية.
🏛️ تنسيق حكومي واسع وملاحقة ضريبية وقضائية
لم تقتصر الإجراءات على المحاضر الزراعية الفورية، بل امتدت لتشمل تنسيقاً موسعاً مع مختلف جهات الدولة:
- قاعات الأفراح والملاعب المخالفة: إخطار مباحث التهرب الضريبي بشأن القاعات والملاعب والمباني الاستثمارية المقامة على الأراضي الزراعية لتحصيل مستحقات الدولة.
- محاضر التقسيم: قيد محاضر التقسيم كجنح في أقسام الشرطة مع إخطار الضرائب.
- مخاطبة الجهات المعنية: إشراك الوحدات المحلية، الضرائب، البيئة، الري، والصحة، كلٌ فيما يخصه لاتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية.
🛑 العقوبة الأشد: حرمان المخالفين من دعم الدولة
شدد المهندس ناصر أبو طالب على ضرورة المتابعة القضائية لجميع المحاضر ومكاتب تحصيل الغرامات. وأصدر تعلييماً مشدداً للمسؤولين عن منظومة دعم المزارع (كارت الفلاح) بوقف صرف أي أسمدة مدعمة نهائياً لأي حائز يثبت تورطه في التعدي على الأراضي الزراعية، مؤكداً أن الحفاظ على رقعة مصر الخضراء هو أمن قومي لا تهاون فيه.

إرسال تعليق