ثورة خضراء في قلب البحيرة.. "زراعة البحيرة" و"الفاو" يطلقان مرحلة جديدة من المشروعات الذكية مناخيًا لتمكين الأسر
في إطار تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة تعزيز التنمية المستدامة ومواجهة التحديات المناخية، شهدت محافظة البحيرة يوم الاربعاء 13مايو 2026، حراكاً تنموياً واسع النطاق. حيث تابع المهندس ناصر محمد أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، أعمال التقييم النصفي لمشروع «تعزيز الزراعة الذكية مناخياً والتنوع الحيوي الزراعي».
يأتي هذا المشروع الاستراتيجي بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، وبتمويل من الحكومة الكندية، بهدف رفع قدرة المجتمعات الريفية في الأراضي القديمة والجديدة على التكيف مع المتغيرات المناخية الحادة.
حضور رفيع المستوى وشركاء النجاح
عُقد الاجتماع جاء ذلك بحضور الدكتور حسين زكريا مدير المشروع بمنظمة «الفاو»، والدكتور كريستوفر يوردي كبير الاقتصاديين الزراعيين بالشئون العالمية الكندية، وكيل وزارة الزراعة المهندس ناصر محمد ابو طالب ، والمهندس كمال القلماوى وكيل وزارة الموارد المائية والري، و الدكتورة فايزة زايد وكيل وزارة التضامن الاحتماعى ، والدكتور ناجح عبد المنعم مدير عام الزراعة ، والمهندس أيمن عاشور مدير عام الإرشاد الزراعى ، وإيمان عمران ممثلة السفارة الكندية بالقاهرة، والدكتور أشرف الصادق خبير البرامج بمنظمة «الفاو»، والدكتور ناصر الدين حاج الأمين مستشار التقييم الخارجي المستقل، والدكتور علي محمد علي متخصص البرامج والقائم بأعمال مسؤول الرصد والتقييم بمنظمة «الفاو»، والمهندسة إيمان عطية مدير عام التوجيه المائي بغرب الدلتا ، والدكتور عادل المرادنى منسق محافظة البحيرة بمنظمة «الفاو»، والدكتور خميس مراد مدير محطة بحوث ايتاى البارود ، والمهندسة سهام سالم مسئول المرأه بالارشاد الزراعى ، والمهندس عوض عبد الحميد مدير المكتب الفني لوكيل الوزارة ، والحاج محمد قطب امين عام روابط المياه لمحافظه البحيره ، والدكتور عماد فوزي عبد العاطي رئيس قسم الموارد الطبيعيه كليه الزراعه جامعة دمنهور ، والأستاذ طاهر فوزى بدر مدير جمعية الوفاء لتنمية المجتمع.
تمكين اقتصادي بـ "150" مشروعاً جديداً
كشف الاجتماع عن خطط طموحة للمرحلة المقبلة تستهدف إحداث نقلة نوعية في دخل الأسر الريفية، حيث سيتم تمويل:
120 مشروعاً فردياً منزلياً لدعم نماذج إنتاجية صديقة للبيئة.
30 مشروعاً جماعياً على مستوى المحافظة تتناسب مع طبيعة البيئة الزراعية المحلية.
نهج "مدارس الأعمال".. من التدريب إلى التنفيذ
أكد وكيل وزارة الزراعة أن المشروع لا يكتفي بالتمويل، بل يعتمد نهج «مدارس الأعمال» لتنمية مهارات المستفيدين في التخطيط، التسويق، وحساب الجدوى الاقتصادية. وأشار إلى أن الدورة التدريبية الأولى قد أثمرت بالفعل عن اختيار مبدئي لـ 14 مشروعاً جماعياً بعد تقييم دقيق لخطط العمل المقدمة.
خريطة المشروعات المقترحة: ابتكار وتدير للمخلفات
أوضح المهندس ناصر أبو طالب أن النماذج المقترحة تعكس فكراً زراعياً متطوراً، وتشمل:
مشاتل لإنتاج شتلات الخضروات والفاكهة ووحدات تعبئة وحفظ.
معاصر زيوت، ثلاجات لحفظ البطاطس، ووحدات لإنتاج "البيوشار".
تقنيات الزراعة المائية بدون تربة.
تدوير مخلفات النخيل والموز لإنتاج طاقة حيوية وأعلاف عالية القيمة.
تستمر محافظة البحيرة، عبر "الأهرام الإخبارية"، في تصدر المشهد التنموي، مؤكدة أن "الزراعة الذكية" هي الطريق الأضمن لمستقبل زراعي مستدام وآمن مناخياً.







إرسال تعليق