U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

خيانة فوق سرير الموت.. "إيمان" تفتح باب الجحيم لعشيقها ليذبح زوجها والابن يشاهد رقصة الدم!

 خيانة فوق سرير الموت.. "إيمان" تفتح باب الجحيم لعشيقها ليذبح زوجها والابن يشاهد رقصة الدم!

🔴 زلزال في بني سويف: عشيق ومطلقة وزوج مغدور.. والجنايات تكتب النهاية الحمراء!

متابعة: رأفت عبده - الأهرام الاخبارية 

لم تكن مجرد جريمة قتل، بل كانت "مجزرة أخلاقية" هزت أركان مركز الفشن؛ حيث تحولت الزوجة إلى "شيطانة" تمهد الطريق لنصل السكين ليصل إلى عنق زوجها وهو غارق في نومه. لم تكتفِ بالخيانة، بل أضافت إليها غلًّا لا يوصف حين منعت فلذة كبدها من إنقاذ أبيه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

تفاصيل الليلة المشؤومة: "المؤامرة القذرة"

 أفعى في ثوب زوجة: "إيمان" (28 عاماً) لم تكتفِ بستر زوجها "معوض"، بل أعادت إحياء علاقة محرمة مع طليقها "محمد" (40 عاماً). الخيانة بدأت بكلمة، وانتهت ببركة من الدماء.

🔓 مفتاح القتل: في ساعة الصفر، وبينما كان الزوج يغط في نوم عميق، تسللت الزوجة كالأشباح لتفتح باب الشقة لـ "عشيقها". لم يدخل زائراً، بل دخل حاملاً الموت في يده.

🔪 الذبح بدم بارد: انقض العشيق على الزوج "معوض" وذبحه فوق سريره. صرخات الزوج المكتومة كانت تستغيث بابنه، لكن المفاجأة الصادمة كانت في موقف "الأم"!

 قسوة فاقت الشياطين: "ممنوع الإنقاذ!"

أمام جهات التحقيق، كشفت شهادة الابن عن تفاصيل تزلزل القلوب؛ حيث حاول الصبي الهرع لنجدة والده الذي يصارع الموت، لكن الأم وقفت سداً منيعاً، ومنعته بالقوة من التدخل، لتترك والد الصبي يواجه مصيره تحت سكين عشيقها!

"شفت رسايل أمه مع العشيق.. وشفتها وهي بتسيب أبويا يموت!" — من شهادة الابن المكلوم أمام النيابة.

القصاص العادل: حبل المشنقة يلتف حول رقاب الخونة

بعد رحلة من التحقيقات التي كشفت خيوط "العلاقة السرية" والتخطيط المسبق للجريمة، وأمام اعترافات المتهمين التي لم تجد ثغرة للهروب:

حكمت محكمة الجنايات بالإعدام شنقاً للمتهمة "إيمان" وطليقها العشيق "محمد".

 الستار يسدل..

انتهت الحكاية ببدلة حمراء للمجرمين، وقبر للضحية، ويتمٍ وضياع للأبناء. الخيانة التي بدأت "في السر" انتهت "على حبل المشنقة" وأمام أعين الجميع، لتبقى قصة "إيمان ومعوض" درساً قاسياً في أن الغدر لا يثمر إلا دماراً.

#خيانة_الفشن #بني_سويف #حكم_الإعدام #رأفت_عبده #الأهرام #جرائم_الخيانة

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة