ذهب "البحيرة" يلمع في يوم الحصاد.. "مزارعنا أذكى" وشراكات دولية لتعظيم إنتاج القمح
متابعة أحمد منازع
تحت رعاية الأستاذ علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفي احتفالية زراعية جسدت ثمار الجهد المشترك، شهدت قرية "البسلقون" بمركز كفر الدوار يوماً استثنائياً لحصاد محصول القمح. لم يكن مجرد حصادٍ للمحصول، بل كان حصاداً لنجاح "المدارس الحقلية" التي نقلت مزارع البحيرة إلى عصر الزراعة الذكية.
شراكة من أجل المستقبل
بتوجيهات من قيادات وزارة الزراعة وقطاع الإرشاد، وبالتعاون المثمر مع:
جهاز تحسين الأراضي (وحدة تطوير الري الحقلي).
الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ (برنامج إدارة مياه دلتا النيل - المرحلة الثانية).
شركة EWAG SOLUTIONS.
أطلقت مديرية الزراعة بالبحيرة فعاليات هذا اليوم التعليمي، لتؤكد أن الطريق نحو الأمن الغذائي يبدأ من الحقل.
المدارس الحقلية.. حيث يتكلم الواقع
أكدت الفعاليات التي أقيمت تحت إشراف المهندس ناصر أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة، والمهندس أيمن عاشور، مدير عام الإرشاد، أن الحقول التعليمية أصبحت "المنارة" التي يهتدي بها المزارعون.
لماذا تميزت مدارس "البسلقون" هذا العام؟
الزراعة الذكية مناخياً: تطبيق ممارسات تواجه التغيرات المناخية وتضمن صمود المحصول.
ثورة الري: توفير كميات هائلة من المياه مع زيادة الإنتاجية، وهو ما لمسه المزارعون واقعاً في حقولهم.
وداعاً للهدر: ركز "يوم الحصاد" على تدريب المزارعين عملياً على أساليب الحصاد السليمة التي تضمن أقل نسبة فاقد وأعلى درجة نقاوة للمحصول.
خبراء في قلب الحقل
شهد اليوم حضوراً فاعلاً لنخبة من المتخصصين، من بينهم الدكتور عماد محمود حنفى (استشاري شركة EWAG)، والدكتور محمد الشربيني (منسق المدارس الحقلية)، إلى جانب القيادات الزراعية بكفر الدوار، وسط تفاعل كبير من المزارعين الذين استعرضوا تجاربهم الناجحة وكيف تفوقت حقولهم التعليمية على الحقول المجاورة في الجودة والوفرة.
الخلاصة: إن ما حدث في كفر الدوار هو نموذج يحتذى به في تطوير الوعي الزراعي، حيث يتحول المزارع من مجرد منتج إلى خبير بموارد أرضه ومستقبل مياهه







إرسال تعليق