U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

طوارئ قصوى في "زراعة البحيرة".. وكيل الوزارة يقتحم المراكز في قلب إجازة العيد لحماية "الذهب الأصفر".

 


طوارئ قصوى في "زراعة البحيرة".. وكيل الوزارة يقتحم المراكز في قلب إجازة العيد لحماية "الذهب الأصفر".

البحيرة – متابعة أحمد منازع 

في الوقت الذي يستمتع فيه الكثيرون بأجواء عيد الفطر المبارك، أبى المهندس ناصر محمد أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، إلا أن يكون في قلب الميدان، محولاً إجازة العيد إلى "ملحمة وطنية" لحماية الرقعة الزراعية وتأمين قوت المصريين.

تنفيذاً لتعليمات صارمة من معالي الوزير علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أطلق "أبو طالب" شرارة الاستنفار العام، قاداً جولات مكوكية "فوق العادة" شملت حصون الزراعة في مراكز (دمنهور، الرحمانية، شبراخيت، أبو حمص، كفر الدوار)، بالإضافة إلى الإدارات العامة للتعاون والإرشاد الزراعي.


"العين الحمراء" للمتعدين ونبض محصول القمح

بلهجة حازمة لا تقبل التهاون، وجه "أبو طالب" إنذاراً شديد اللهجة لكافة مديري الإدارات والجمعيات: "الأرض الزراعية خط أحمر، واليقظة هي شعار المرحلة". وشدد على أن أي محاولة لاستغلال انشغال الدولة بالعيد للتعدي على الأراضي ستقابل بكل حسم وقوة، مطالباً بتواجد ميداني على مدار الساعة بنظام "النوباتجية" القتالية.

ولم يغفل "وكيل الوزارة" عن صمام أمان الغذاء، حيث تفقد بنفسه سنابل "الذهب الأصفر" (محصول القمح)، موجهاً بضرورة الفحص الدقيق والمستمر في ظل التغيرات المناخية المتقلبة، ومؤكداً أن كافة المبيدات الموصى بها متوفرة وبكثرة في الجمعيات الزراعية لضرب أي إصابة في مهدها وضمان أعلى إنتاجية تليق بمزارع البحيرة.



رافق وكيل الوزارة في رحلة "ضبط الإيقاع الزراعي" كل من: الدكتور ناجح عبد المنعم، مدير عام الزراعة، والمهندس محمد سرور، مدير عام التعاون الزراعي، وسط حضور قيادات المراكز الذين تعهدوا بتنفيذ "خارطة الطريق" التي رسمها "أبو طالب" لحماية مستقبل الأجيال القادمة.

البحيرة لن تنكسر أمام التعديات.. والزراعة هي خط الدفاع الأول!

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة