القرآن الكريم يضيء سماء طنطا: المعهد العالي للحاسبات يتوج حفظة كتاب الله في احتفالية كبرى
بقلم الأديب الدكتور/ عادل عبدالله علي عبده
مدرس مساعد نظم المعلومات -أمين لجنة التدريب والتثقيف بحملة تحيا مصر لدعم فخامة السيد الرئيس والجيش والشرطة بمحافظة الغربية - وأمين عام الإعلام بمركز طنطا محافظة الغربية عن حزب الجبهة الوطنية
في ليلة من ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وتحديداً في الحادي والعشرين من الشهر الفضيل وللعام الثاني على التوالي تحولت أروقة المعهد العالي للحاسبات والمعلومات وتكنولوجيا الإدارة بطنطا إلى منارة تفيض بالروحانية والجمال.
تحت رعاية وإشراف الأستاذ الدكتور أحمد ضياء خميس رئيس مجلس إدارة المعهد أقيمت الاحتفالية الختامية الكبرى لتكريم الفائزين في "المسابقة الكبرى لحفظة القرآن الكريم على مستوى محافظة الغربية".
لم يكن الحفل مجرد تكريم عادي بل كان تظاهرة حب وتقدير لأهل القرآن شهدها كوكبة من كبار علماء الأزهر والأوقاف والقيادات العلمية والأكاديمية؛ حيث ازدانت المنصة والصفوف الأولى بحضور:
• السيد الأستاذ الدكتور آسر أحمد خميس، نائب رئيس مجلس الإدارة.
• الأستاذ الدكتور إبراهيم ماريه وكيل المعهد.
• الأستاذ الدكتور سيف رجب قزامل رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف.
• الأستاذ الدكتور مجدي السعيد بدوي رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الأزهر بالغربية.
• فضيلة الدكتور إسماعيل أحمد إسماعيل وكيل وزارة الأوقاف بالغربية.
وذلك بحضور لفيف من السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والهيئة الإدارية بالمعهد وبمشاركة مميزة من الإعلامي الدكتور مصطفى الزرقا وتقديم إذاعي راقٍ من الأستاذ سمير المنياوي.
تكريم حراس العقيدة: لجنة الممتحنين:
وفي لفتة وفاء تعكس تقدير المعهد لجهود أهل الاختصاص حرص الأستاذ الدكتور أحمد ضياء خميس على تكريم السادة الشيوخ الأجلاء أعضاء لجنة الممتحنين الذين أشرفوا على المسابقة.
فقد تم منحهم دروع التكريم تقديراً لجهودهم المخلصة وصبرهم في تقييم المتسابقين بكل أمانة ودقة على مدار أسبوع كامل مؤكدين أن هؤلاء العلماء هم الحصن الحصين الذي يحفظ لنا جودة الأداء وإتقان التلاوة في أجيالنا الصاعدة.
أرقام تعكس النجاح وحجم الإقبال:
جسدت المسابقة هذا العام نجاحاً استثنائياً حيث شهدت إقبالاً منقطع النظير بمشاركة 1379 متسابقاً من مختلف مراكز وقرى محافظة الغربية تنافسوا بشرف في حفظ كتاب الله:
• 279 متسابقاً في حفظ القرآن الكريم كاملاً.
• 420 متسابقاً في نصف القرآن.
• 700 متسابقاً في ربع القرآن.
واستمرت الاختبارات لمدة أسبوع كامل شملت تقييم الحفظ والتجويد وحسن الأداء للفئات العمرية من 6 إلى 20 عاماً.
تكريم يليق بأهل الله وخاصته:
واختتم الحفل بتقديم جوائز مالية قيمة بلغت ربع مليون جنيه تقديراً وتشجيعاً لهؤلاء الشباب والبراعم بالإضافة إلى تقديم دروع التكريم وشهادات التقدير للفائزين والمشاركين في رسالة تؤكد أن التميز التكنولوجي يكتمل دائماً بالتمسك بالقيم الروحية والهوية الإسلامية.
دعاء وتقدير للأستاذ الدكتور أحمد ضياء خميس:
ختاماً،
نتوجه بخالص الشكر والتقدير للأستاذ الدكتور أحمد ضياء خميس الذي جعل من هذا الصرح التعليمي منارة تجمع بين علوم الدنيا وعلوم الدين.
اللهم بارك في عمر الدكتور أحمد ضياء خميس وألبسه ثوب الصحة والعافية واجعل هذا العمل خالصاً لوجهك الكريم وفي ميزان حسناته وضاعف له الأجر والثواب واجعله صدقة جارية له ولوالديه في الحياة وبعد الممات.
اللهم كما أكرم أهل القرآن فأكرمه بكرمك الواسع وكما رعى حفظة كتابك فارعه بعينك التي لا تنام واحفظه من كل سوء ومكروه. اللهم سدد خطاه وبارك في رزقه وعمله وذريته، واجعله دائماً مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر وسبباً في رفعة دينك ونشر كتابك.
اللهم اجعل ما قدمه في خدمة القرآن الكريم نوراً يضيء له دربه وشفيعاً له ولأهله يوم العرض عليك وارفعه به درجات في جنات النعيم.. آمين يا رب العالمين.







إرسال تعليق