U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

حلم «ييلي» يتحقق… لقاء تاريخي ومُلهم مع شيخ الأزهر الشريف يشعل مواقع التواصل

حلم «ييلي» يتحقق… لقاء تاريخي ومُلهم مع شيخ الأزهر الشريف يشعل مواقع التواصل

بقلم رأفت عبده  

في مشهدٍ إنساني مهيب، تتجلى فيه رسالة الأزهر العالمية، وتنبض فيه القيم قبل الكلمات، كتب الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، سطرًا جديدًا من سطور العدل والاحتواء والعلم، حين استقبل اليوم الأربعاء بمكتبه بمشيخة الأزهر الطالبة الإندونيسية المتفوقة «ييلي»، في لحظة لم تكن مجرد لقاء عابر، بل كانت تتويجًا لحلم، وانتصارًا للاجتهاد، ورسالة أمل لكل طالب علم في بقاع الأرض.


لقاءٌ حمل بين طياته معنى الأبوة قبل المسؤولية، والقيادة قبل المنصب، حيث استمع فضيلة الإمام الأكبر إلى الطالبة التي أعربت عن أمنيتها بلقائه منذ سنوات، منذ أن وطأت قدماها رحاب الأزهر الشريف، قادمة من إندونيسيا بحثًا عن نور العلم والمعرفة، لتجد اليوم من يحتضن حلمها ويؤمن بقدرتها ويُراهن على مستقبلها.


وفي قرارٍ لاقى صدى واسعًا، وجَّه فضيلته بمنح الطالبة فرصة استكمال دراسة الماجستير بالأزهر الشريف، دعمًا لمسيرتها العلمية، وتقديرًا لتفوقها وتميزها، مؤكدًا أن «ييلي» تمثل نموذجًا مشرفًا للفتاة المسلمة الواعية، القادرة على الإسهام الحقيقي في نهضة مجتمعها من خلال العلم، وأن الأزهر يعوّل على هذه النماذج المضيئة في حمل رسالته الوسطية السمحة إلى العالم أجمع.


وشدد الإمام الأكبر على أن الأزهر سيظل منارةً مفتوحة لكل مجتهد وطالب علم، دون تمييز، وأن خريجيه هم سفراء الفكر المستنير، وحملة رسالة الاعتدال، وصنّاع الجسور بين الشعوب والثقافات.


ومن جانبها، عبّرت الطالبة الإندونيسية «ييلي» عن سعادتها الغامرة بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، مؤكدة أن هذه اللحظة كانت حلمًا يراودها منذ التحاقها بالأزهر، وأنها لم تعد إلى بلدها منذ أربع سنوات كاملة، مفضلة البقاء في مصر طلبًا للعلم.

وأضافت أن حب القرآن الكريم متجذر في وجدانها منذ الطفولة، وكان الدافع الأساسي لاختيارها دراسة البلاغة والتخصص في علوم القرآن، لتكون رسالة حياتها نشر نور القرآن وفهمه الصحيح في وطنها والعالم.


هكذا يؤكد الأزهر الشريف، مرة بعد مرة، أن العلم لا يعرف حدودًا، وأن من صدق مع الله في طلبه، فتح الله له الأبواب من حيث لا يحتسب. 🔥📖


#شيخ_الأزهر | #الأزهر_الشريف | #العلم_نور


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة