رأفت عبده يكتب: الدكتور أشرف الشريف.. هزمت بالأرقام وانتصرت بالحب
"إلى الدكتور أشرف الشريف، ابن مجلس القرية تديبه البار..
لقد خضت معركة شريفة واجتهدت، فنلت ما هو أغلى من الكراسي؛ نلت حب ودعم أكثر من 45 ألف صوت من محبيك الصادقين.
لقد كنت فخراً لشباب القرية، وكنت خير من يمثلنا بشهامة وعلم، واجتهد الجميع معك بإخلاص.
إن الكرسي لن يزيدك مقاماً ولا سلطة، فمقامك محفور في القلوب، وسلطتك مستمدة من علمك ومن ثقة 45 ألف مواطن حر، أصوات حقيقية لم تُشترَ ولم تُبع. بعلمك وهذا الدعم الشعبي الكبير، أنت قادر على خدمة الجميع من أي موقع.
لا تحزن، فقدر الله وما شاء فعل، والخيرة فيما اختاره الله."
وختاماً، أتوجه بكامل الشكر والتقدير لكل الشرفاء الذين آمنوا بالفكرة، ولكل من ساند وأيد وشارك في هذه الملحمة الشعبية.
شكراً لكم على إخلاصكم وتفانيكم، فقد أثبتم أن الوفاء لا يُباع ولا يُشترى، وأنكم السند الحقيقي في كل الميادين."

إرسال تعليق