بصيص النور في "فانوس" نديبة.. نداء الوحدة قبل فوات الأوان
نداء الفرصة الأخيرة نديبة على قلب رجل واحد
بقلم رأفت عبده
حينما تدق طبول الحقيقة.. هل نصحو قبل فوات الأوان؟لقد قلتها سابقاً وأقولها الآن بملء الفيه: إن المعارك الانتخابية ليست مجرد أرقام تُلقى في صناديق، بل هي اختبار حقيقي لمعادن الرجال وقوة ترابط المجتمعات. واليوم، ونحن على أعتاب جولة الحسم في الانتخابات البرلمانية، نجد أنفسنا في مجلس قرية نديبة والابعادية أمام لحظة فارقة؛ لحظة لا تقبل القسمة على اثنين، ولا تحتمل ترف الخلاف أو رفاهية التردد
لقد حبسنا الأنفاس، وعشنا أياماً من الصراع الصامت والعلني، وشاهدنا كيف تلاطمت أمواج الانتخابات البرلمانية في أزقة وشوارع مجلس قرية نديبة والابعادية. منذ اللحظة الأولى، انطلق النداء مدوياً: "الاختيار لأبناء الأرض، الأفضلية لمن نبت من طيننا وشرب من نيلنا".
كنا نملك ترسانة من الكفاءات يشار إليها بالبنان؛ رجال قانون صاغوا العدل بكلماتهم، ورجال دين أناروا الدروب بحكمتهم، ومهندسون خططوا لمستقبلنا بعقولهم.
ولكن، ويا للأسف! في غمرة المعركة، تسللت إلينا رياح الفتنة، وظهر "فعل فاعل" خبيث أراد تمزيق الصف. انشغلنا بمهاترات لا تغني ولا تسمن من جوع: "هذا ابن البلد.. وذاك ابن العزب"، ونسينا في زحام العصبية الجاهلة أن مصلحة القرية فوق الجميع. كدنا أن نضيع في غياهب التفرقة، وكدنا أن ندفع ثمن هذا الشتات خسارة فادحة تلازمنا لسنوات. لولا لطف الله، وكرمه الذي تجلى في صمود واحد من أبنائنا الأوفياء، لوجدنا أنفسنا خارج المشهد تماماً. اليوم، نحن أمام جولة الإعادة، وهي ليست مجرد جولة انتخابية، بل هي "معركة وجود" لمجلس قرية نديبة.
تاريخ عريق.. وقامات لا تقبل القسمة على اثنين
يجب أن يعلم الجميع أننا لم نكن نراهن على سراب، بل راهنا على عائلات عريقة لها تاريخ يدرس في الانتماء والوطنية. جميعهم وقفوا على مسافة واحدة من الاحترام والتقدير.
* عائلة الرحماني: ممثلة في رجل القانون المحنك المستشار محمود الرحماني.
* عائلة نوار: ممثلة في القامة الهندسية المهندس محمد سامي نوار.
* عائلة الرحماني: ممثلة في رجل القانون المحنك المستشار محمود الرحماني.
* عائلة الجبالي: ممثلة في الشاب الطموح الأستاذ أدهم الجبالي.
* عائلة الشريف: التي تحمل لواء المعركة الآن في شخص الدكتور أشرف الشريف.
هؤلاء جميعاً أبناؤنا، وقوتنا كانت في وحدتهم، وضعفنا كان في تفرقنا.
نداء الدم والتراب: ابن البلد أولاً وأخيراً
لقد ولى زمن الاختلاف، وانتهى وقت العتاب. نحن الآن أمام خيار واحد لا بديل له: التوحيد. إن دخول الدكتور أشرف الشريف جولة الإعادة هو "طوق النجاة" لنا جميعاً. هي الفرصة التي منحها القدر لمجلس قرية نديبة والابعادية لنثبت أننا يد واحدة لا تنكسر.
إلى كل غيور على مصلحة قريته:
ابتعدوا عن شعارات الفرقة، القوا خلف ظهوركم نغمات "ابن البلد وابن العزب". إن بيع "ابن البلد" في سوق الانتخابات هو بيع للمستقبل، وهو تنازل عن حقنا في التمثيل المشرف تحت قبة البرلمان. ادعم من تشاء، وكن مع من تحب، ولكن حين يحين وقت الحسم، فلا صوت يعلو فوق صوت ابن نديبة.
كلمة الفصل: الدكتور أشرف الشريف.. رمز الفانوس
إن النزول لدعم الدكتور أشرف الشريف ليس تفضلاً منا، بل هو واجب تفرضه علينا المسؤولية تجاه قريتنا وتجاه الأجيال القادمة. الدكتور أشرف ليس مجرد مرشح، بل هو "الفانوس" الذي يجب أن نضيئه جميعاً ليوجه دفة التنمية والخدمات نحو قرانا التي عانت طويلاً.
يا أبناء نديبة والابعادية:
كونوا على قدر الحدث، املأوا الميادين، احتشدوا أمام الصناديق، أثبتوا للجميع أن "نديبة" لا تترك ابنها وحيداً في الميدان. الخسارة كانت قاب قوسين أو أدنى، والآن النصر ينادينا.. فهل نلبي النداء؟
القرار قراركم، والتاريخ سيسجل.. ابن البلد رقم 1: الدكتور أشرف الشريف (رمز الفانوس).

إرسال تعليق