U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

بشرى سارة لأهالي البرنوجي.. النائبة الدكتورة نيفين الكاتب والدكتور إبراهيم الفقي والأستاذة صفاء حلمي يقودون جهود تحقيق حلم إنشاء مدرستين للثانوي العام والتجريبي.. وموافقة مبدئية تفتح أبواب الأمل أمام أبناء القرية!


 بشرى سارة لأهالي البرنوجي.. النائبة الدكتورة نيفين الكاتب والدكتور إبراهيم الفقي والأستاذة صفاء حلمي يقودون جهود تحقيق حلم إنشاء مدرستين للثانوي العام والتجريبي.. وموافقة مبدئية تفتح أبواب الأمل أمام أبناء القرية!

متابعة الإعلامي رأفت عبده

في بشرى سارة تحمل معها الفرحة والأمل لأهالي قرية البرنوجي، بدأت ملامح حلم طال انتظاره تقترب من التحقق، بعد تحركات وجهود تستهدف تخصيص قطعة أرض غير مستغلة داخل القرية لإقامة مدرسة للتعليم الثانوي العام وأخرى للتعليم التجريبي، في خطوة تعليمية مهمة من شأنها أن تُحدث نقلة حقيقية في مستقبل أبناء القرية والمناطق المجاورة.

ولم يعد الأمر مجرد أمنية يرددها الأهالي أو مطلب ينتظر الاستجابة، بل بدأت أولى خطوات تحقيقه على أرض الواقع، بعد الحصول على موافقة مبدئية تمهد لاستكمال الإجراءات الرسمية اللازمة، لتشتعل مشاعر الفرحة والتفاؤل بين أبناء البرنوجي، الذين يرون في هذا المشروع بارقة أمل ومستقبلًا أفضل لأبنائهم.

النائبة الدكتورة نيفين الكاتب.. دعم وتحركات تستحق التقدير



في مقدمة الجهود الداعمة لهذا المطلب، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى النائبة الدكتورة نيفين الكاتب، تقديرًا لدورها ومساندتها وتحركاتها الفاعلة لدعم مطلب أهالي البرنوجي، وحرصها على المساهمة في تلبية احتياجات المواطنين ودفع هذا الملف المهم نحو خطوات إيجابية.

الدكتور إبراهيم الفقي والأستاذة صفاء حلمي.. جهود تعليمية تدعم حلم الأهالي




كما نتوجه


بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور إبراهيم الفقي، مدير عام إدارة مركز دمنهور التعليمية، على سعيه ومتابعته لهذا الملف واهتمامه بتحقيق هذا المطلب الذي يمثل أهمية كبيرة لأبناء القرية.

ولا يفوتنا أن نتقدم بالشكر إلى الأستاذة صفاء حلمي، مدير التعليم الثانوي، على جهودها واهتمامها بهذا الملف، ومساندة الخطوات الرامية إلى توفير خدمات تعليمية أفضل لأبناء البرنوجي.

مدرستان.. وحلم يتجاوز حدود المباني إلى صناعة المستقبل

إن إنشاء مدرسة للثانوي العام وأخرى للتعليم التجريبي ليس مجرد إقامة مبانٍ وفصول دراسية، بل هو استثمار في مستقبل أجيال كاملة، وتخفيف للأعباء عن كاهل أولياء الأمور، وتوفير فرص تعليمية أفضل للطلاب، بدلًا من مشقة الانتقال إلى مناطق أخرى للحصول على حقهم في التعليم.

فأبناء البرنوجي يستحقون أن تتوافر لهم الخدمات التعليمية بالقرب من منازلهم، وأن يجدوا الفرصة الحقيقية لبناء مستقبلهم وتحقيق طموحاتهم.


الأهرام الإخبارية.. الفرحة بدأت والحلم ينتظر اكتماله

إن فرحة أهالي البرنوجي بهذه الموافقة المبدئية تعكس حجم احتياجهم لهذا المشروع، لكنها في الوقت ذاته تضع الجميع أمام مسؤولية استكمال الإجراءات النهائية، والانتهاء من تخصيص الأرض، وصولًا إلى بدء التنفيذ الفعلي.


تحية تقدير للنائبة الدكتورة نيفين الكاتب، والدكتور إبراهيم الفقي، والأستاذة صفاء حلمي، ولكل من ساهم في دعم هذا المطلب وتحويله من حلم طال انتظاره إلى خطوات جادة على طريق التحقيق.

ويبقى أمل الأهالي أن تكتمل الإجراءات في أقرب وقت، حتى تتحول هذه البشرى إلى واقع يراه أبناؤهم، وتُرفع راية التعليم في قريتهم.

فالمدارس ليست جدرانًا وفصولًا فقط، بل هي أبواب للأمل، ومصانع للعقول، واستثمار في مستقبل الوطن.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة