U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

زلزال الأسعار يحترق في البحيرة.. "أبو طالب" و"ناجح" في قلب وابل الزحام لتوفير لحوم "يوم الوقفة" وكبح جماح الجشع!

زلزال الأسعار يحترق في البحيرة.. "أبو طالب" و"ناجح" في قلب وابل الزحام لتوفير لحوم "يوم الوقفة" وكبح جماح الجشع!



متابعة رأفت عبده والإعلامية بسمه بعكيش

بثوبها الإخباري الساخن، ومن قلب الحدث الذي يغلي بالحركة والنشاط في واحد من أعظم أيام الأرض، تنقل لكم "الأهرام الإخبارية" هذا التقرير الحي.شهدت منافذ مديرية الزراعة بمحافظة البحيرة ملحمة بشرية حاسمة، وزحامًا تلاحمت فيه الأكتاف؛ بحثًا عن لقمة عيد كريمة ولحوم آمنة بأسعار تحطم قيود الغلاء السائدة في الأسواق الخارجية.


وسط هذا المشهد الملتهب، وفي غمرة التدافع الشديد للمواطنين المتشوقين لشراء أضحية العيد ولحومه، لم يكن المسؤولون يجلسون في المكاتب المكيفة، بل كانوا في خط المواجهة الأول وسط الغبار والزحام، يقودون معركة ضبط الأسواق وتلبية احتياجات المواطن البسيط.




جنرالات الميدان.. متابعة حية وحسم فوري

أثناء رصد عدسة "الأهرام الإخبارية" للحركة الدؤوبة داخل منفذ مديرية الزراعة بالبحيرة، التقطت أعيننا القائد الميداني لقطاع الزراعة بالمحافظة، السيد المهندس ناصر محمد أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة.




لم يكن "أبو طالب" مجرد مراقب عن بُعد، بل كان يتوسط أمواج المواطنين بنفسه، يتابع حركة البيع والوزن بدقة متناهية، ويستمع بقلب مفتوح وعقل حاسم لشكاوى المواطنين الواقفين في الطوابير، متدخلًا بقرارات فورية لإنهاء أي تكدس، وحل أي مشكلة تطرأ على عملية البيع لضمان وصول اللحوم لمستحقيها بيسر وسهولة.

ولم يكن قائد المعركة وحيدًا في هذا الميدان الملتهب؛ بل رافقه خطوة بخطوة كتفًا بكتف، الدكتور ناجح محمد، مدير عام الزراعة بالبحيرة، والذي أضفى بوجوده ومتابعته الدقيقة زخمًا رقابيًا وتنظيميًا عالي المستوى، مشكلين معًا جبهة إنقاذ سريعة لضمان تذليل كافة العقبات أمام المواطنين في هذا اليوم المشهود.

صوت من قلب التنفيذ:

> "توجيهاتنا واضحة وصارمة.. لا مكان للاحتكار ولا تهاون في قوت المواطن، والمنافذ ستبقى تضخ اللحوم حتى تلبية آخر طلب لأهالينا في البحيرة في هذه الأيام المباركة."

 لوحة شرف وإنقاذ في اللحظات الأخيرة

لقد عكست هذه الجولة الميدانية الملتهبة في يوم وقفة عرفات دلالة واضحة بأن أجهزة الدولة التنفيذية بالبحيرة واعية تمامًا لحجم التحدي، وأن النزول للمواطن في الشارع هو السبيل الوحيد لإشعاره بالأمان والدعم.

نجح المنفذ تحت الإشراف المباشر لوكيل الوزارة ومدير عام الزراعة في تحويل مشهد الزحام الخانق إلى ملحمة تنظيمية ناجحة، خرج منها مواطنو البحيرة محملين باحتياجاتهم، وممتنين لتواجد قياداتهم معهم في السراء والضراء.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة